فى جلسة ضمت بعض الأصدقاء، طرحنا قضية للنقاش، كيف الوصول إلى الترند على النت؟ فكثير من الشباب الآن يحاول الربح من الإنترنت، فكيف يكسب متابعين، ولايكات، ومساعدات، تضيف له شهرة، وأموالاً؟!!
تسارعت الآراء فى هذه القضية... بعضهم قال المحتوى والمضمون فى المادة التى تقدم، وقال آخرون الحديث فيما يهم الناس، وقال بعضهم تقديم حل لمشكلات الناس، وبعضهم قال الواقعية، وبعضهم قال التسلية للناس التي تخرجهم من همومهم، وقال آخرون الكوميديا وخفة الدم، لكن الكثير قالوا: التافه هو الذي يحصد الترندات، فإذا خرجت فتاة تستعرض مفاتنها، أو خرج من يتحدث عن المشاهير ـ من أهل أهل الرياضة والفن فى قناته أو صفحته أو موقعه حصل على متابعات ومساعدات ولايكات، وحصد الدولارات ممن يدفع.
وقال بعضهم الفضائح هي التي تشغل بال الناس وتحظى بشغفهم، وقال آخرون: المجتمع الآن غير مثقف، لا يقرأ، حتى المتعلمين منهم وهم يحبون المشاهدة ويفضلونها على القراءة، وقد أخبرنا العالم المصري الكبير زويل بهذا وتوقعه، قال فى أحد لقاءاته فى التلفزيون المصري نحن فى عصر اليوتيوب. لن يقرأ الناس، يشاهدون أكثر.
وقال بعضهم: للأسف الفلم الهابط أخلاقياً ينجح جماهيرياً ويحصد الأموال من إقبال الناس، مادامت هناك راقصة ولقطات مثيرة، تجذب الجمهور، هذا الفلم تريند، والقناة التى تهتم بالغناء والرقص تحصد التريند، والنجوم المشاهير والحديث معهم أو عنهم فى أى وسيلة ـ مقروءة أو مشاهدة ـ تضمن النجاح والترند، بخلاف العلم والعلماء، هؤلاء لا يجدون إقبالاً ولا قلوباً أو عقولاً، أو آذاناً صاغية، وهم بعيدون عن الترند لايعرفهم ولايعرفونه.
نحتاج إلى عودة سريعة للأخلاقيات والثقافة والمبادئ، وعدم وصم ذلك بالتخلف والرجعية، الرجعية والتخلف هو ما نحن فيه، لا بد من الرقى بالذوق والفكر والمبادئ والأخلاق، والإهتمام بالواقع، وترتيب المجتمع من جديد!
أنه قول الحق فإن مقالكم حقيقه يجب إدراكها وتداركها حتي لا يضيع الحاضر والمستقبل وشكرا لكم علي التعرض لهذا الموضوع
سعيد برأيك أختى، وياريت نتغير ، ونضع كل شئ فى موضعه ، وترتفع بالناس ، ولاننزل لهم ، أو بهم !
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.