كيف تحقق أحلامك؟

جميعنا لدينا أحلام وآمال وطموحات, لا أحد في هذه الحياة لا يشغل باله أمر طالما فكر في تحقيقه, إلا إذا كان إنسانا بلا إرادة ولا إحساس ولا أهداف, أي إنسان تافه لا يريد من هذه الدنيا إلا عيشا كعيش الأنعام, عيشا بلا عقل ولا تفكير.
على كل منا أن يغتنم تلك الفرص التي يشع فيها وميض ضئيل, فذاك الوميض قد تزدريه وتحتقره لكنك إذا منحته قيمته فرعرعته واعتنيت به صار نورا عظيما تضاء به السماوات والأرض, شأنه شأن البذرة التي لا تكاد تكون مرئية قبل زرعها لكنها حين تجد راعيا يقوم على نشأتها ونموها تتطلع إلى الأعالي فتنفض التراب عنها لتصير نبتة ذات جدوى وفائدة.
لذلك من واجب كل شخص ذو عقل أن يرمق طموحه بنظرات ملؤها التقدير والاحترام فلا يجعلها تتضائل أمام عينيه حتى تضحى أمرا لا طائل ورائه أو يكبر على الإقدام عليها فيراها بأكبر مما هي عليه فيجبن ولا يخاطر للقيام بها بدعوى أنها مستحيلة ونصيبه منها الفشل بلا ريب.
في كثير من الأحيان تدرع طائفتان دربا واحدا لكن التباين بينهما يبرز عندما تصل إحداهما إلى نهاية الممر ظافرة توشيها سيمات النجاح, أما الأخرى فتقف أثناء المسير عند أول حاجز يعترضها متعللة بالصعوبات لتعود حاملة راية الفشل والإخفاق.
وهنا يأتي سؤال; لماذا يا ترى كان حظ الأولى الفوز والفلاح والثانية الانحطاط والخسران؟ لقد داسا عتبة الطريق معا ولكن كل منهما جنت نصيبا مختلفا!
ذلك لأن إحداهما ذهبت ورصيدها الفأل وزادها الإصرار دون أن تعبأ بما قد يواجهها من عواصف هوجاء وزوابع مصمتة نكراء وقد تيقنت بأن المحن هي الميزان العادل الذي نستبين من خلاله الصنف الذي ترجح به كفة الميزان من الصنف الآخر الذي تقدم والخوف من الإخفاق حليفه أينما مضى.
ليس هناك في هذه الحياة أمر مستحيل فبالجد والمثابرة ننال كل منشود.
إذا لماذا وجدت كلمة مستحيل في القواميس إذا كانت بالنفع؟
وجدت لأمثال الذين زاغوا عن حقيقة الفرص والأحلام, وقد تكون هي نفسها حاجزا لا يعبره الا من تشبث بحبل الأمل.
وصفوة القول إن أحلامنا هي طريقنا لإثبات وجودنا في الحياة, ليس هناك حلم بعيد المنال فجميع الآمال وجدت لتتحقق.

بقلم الكاتب


مرحبا ! اسمي نور الهدى عمري 15 سنة أهوى الكتابة والتأليف خاصة في مجال الأدب. لدي مهارة في كتابة الشعر وتأليف القصص وتحرير المقالات. و أتمنى أن تنال كتاباتي استحسانكم و رضاكم...وشكرا.


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

مرحبا ! اسمي نور الهدى عمري 15 سنة أهوى الكتابة والتأليف خاصة في مجال الأدب. لدي مهارة في كتابة الشعر وتأليف القصص وتحرير المقالات. و أتمنى أن تنال كتاباتي استحسانكم و رضاكم...وشكرا.