كيف تجني المال من العقارات بطريقة سهلة وبسيطة؟

الطّريقة الأكثر شيوعاً لربح المال من العقارات هي شراء عقار وتحسينه حتّى يصبح ملائماً للبيع، قد تحتاج لتغيير ألوان الجدران أو الحجر الطبيعيّ في المنزل أو الإضافة إلى مساحة أخرى، يمكنك أيضاً تحديد سعر بيع العقار أعلى من السّعر الّذي دفعته للشّراء ليشكّل الفرقُ الّذي ستجنيه الرّبحَ.

اقرأ أيضاً العقارات والتصميم الداخلي

أسرار لا يخبرك بها الوسيط العقاريّ

  1. مستوى تشطيب العقار سواء كان منزلاً، أم بناء، أم شقّة، لا ينخدع بالشّكل أو اللّون الخارجيّ، فيمكن استخدام أسوأ أنواع التّشطيب بالدّاخل (الصّينيّون اليوم يفوزون).

  2. إذا لم يجد الوسيط ما تطلبه فليس من المستحسن عمومًا التّعامل مع وسيط آخر، على عكس الممارسات المتّبعة في المملكة المتّحدة، فعلى سبيل المثال: نصحني الوكيل العقاريّ هناك بالذّهاب إلى مكتب آخر؛ لأنّه لم يكن لديه خيار للاختيار من بينها.

  3. لا تعتمد كثيرًا على تقييمات السمسار، فقد يكون بعض أصحاب العقارات نشطين في التّسويق العقاريّ، لكنّهم لا يمتلكون مهارات التّقييم، وهذا سرٌّ لن يخبروك به.

  4. أحد الأسرار الّتي لا يخبرك بها سماسرة العقارات هي التّكلفة المنخفضة للإعلان والمنشورات والتّسويق الإلكترونيّ على مواقع الدّفع ذات السّمعة الطّيّبة، وقد يرسم الوسيط صورة مختلفة عن ذلك.

  5. جزء من السّرّ أيضًا هو التّعرّف إلى جيران العقار، والسّمعة الطّيّبة الّتي يتمتّعون بها، والعكس صحيح كما حدث في الثّمانينيّات عندما دخل مالك المنزل الّذي كنت أبيعه وألقى بمفاتيحه على المكتب، بسبب مضايقة الجيران على مدار السّاعة.

  1. قد لا يزوّد الوسطاء العقاريّون المستثمرين بمؤشّرات حقيقيّة لاتّجاهات سوق العقارات فيما يتعلّق بالمعاملات.

اقرأ أيضاً الربح من العملات الرقمية والتعدين.. تعرف على أسراره الآن

طريقة ربح المال من العقارات عبر شراء العقار وتعديله

لا شكّ أنّ الأسرار لا تنتهي، خاصّة أنّه أُتيح الآن لأصحاب العقارات غير المرخصين وعديمي الخبرة بما في ذلك المواطنون والأجانب الّذين ينتشرون حاليًّا على وسائل التّواصل الاجتماعيّ.

يمكن الاتّفاق على بعض الاتّجاهات العقاريّة والمثيرة للجدل، أمّا بالنّسبة للمقاربة الأولى فإنّ المواطنين الكويتيّين الّذين هم على قيد الحياة يدفعون الإيجار السّنويّ لأكثر من 10 سنوات بنسبة 30٪ - 35٪ من دخلهم الشّهريّ حتّى عام 2009.

ولنتّفق على ارتفاع أسعار المساكن والأراضي الاستثماريّة بأسعار تتراوح بين 100 ٪ و200٪ في الفترة من 2019 (بعد الأزمة الماليّة العالميّة) إلى 2019 ليست مقبولة لدى الجميع، وذلك لأنّ زيادة السّعر لا تفيد المشتري ولا البائع، لأنّه بمعنى آخر هذا يعني تضخّم الأسعار، وتضخّم الأصول بطريقة غير طبيعيّة، وغير مربحة تضرّ بعمليّة الاقتراض، وعلى الأقلّ نحن لا نقبله.

كما سنتفّق على أنّ التّعامل مع العقارات لا ينتهي بوجود أزمة اقتصاديّة أو سياسيّة، فالاتّجاه التّصاعديّ يعتمد مرّة أخرى على القوّة، ومناخ الشّراء والاستثمار، وفي النّهاية فرصة القدرة الاستثماريّة كما هو الحال مع الوضع العقاريّ المحليّ.

وبالإضافة إلى ذلك من الممكن التّشاور في الأمور العامّة والمتخصّصة، وفيما يتعلّق بالمسائل المتخصّصة تختلف طريقة تقييم العقارات الإقليميّة اختلافًا طفيفًا عن الجمعيّات الأكاديميّة الأخرى الّتي تعتمد بشكل كبير على النّظريّات الأكاديميّة، القوّة الشّرائيّة، وارتفاع الطّلب، وانخفاض العرض، هذه بعض من الموضوعات الّتي يمكن مناقشتها، وتشمل أيضاً طول عملية القرض المصرفيّ، وإدخال منتجات عقاريّة جديدة، والتّغييرات في قوانين البناء لتناسب الظروف الاجتماعيّة.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة