كيف تجعل يومك جيداً بـ4 خطوات؟

تكمن أهمية الروتين كما تحدث عنه المقال السابق "الروتين لا يعني الملل" في زيادة الإنتاجية وتخفيف حدة التوتر من خلال تنظيم المهام. وقد يبدو الأمر صعبًا أو شاقًا للوهلة الأولى رغم أنه غير ذلك، فأمور بسيطة تفعلها في بداية اليوم قد تسهم في تحفيزك لبذل جهد أكبر، وتزيد من شعورك بالإنجاز.. 

قد يهمك أيضًا الروتين اليومي وأثره في الصحة النفسية

خطوات تجعل يومك جيداً وتخلصك من الرتابة

وفيما يلي بعض الأفكار التي تمنحك إضافة جيدة ليومك بـ4 خطوات:

1. إنجاز بسيط في بداية اليوم (ترتيب فراشك بعد الاستيقاظ)

ربما نستيقظ في بعض الصباحات محملين بعبء إنجاز العديد من المهام الثقيلة. لكن مهمة ترتيب الفراش ليست مهمة معقدة وتمنحك شعورًا إيجابيًا في بداية اليوم وهو شعور الإنجاز، كما أنه يُحسِّن المزاج؛ فالمرور أمام الغرفة وهي مُرتبة يعطي شعورًا بالهدوء.

بالإضافة إلى ذلك، فهذا الأمر يساعد على تحسين جودة النوم لليلة التالية؛ بسبب شعور الراحة الذي يسببه التنظيم بعد الانتهاء من يوم مُجهد.

وكأن مهمة بسيطة مثل توضيب شكل الفراش وتنظيم الوسائد والأغطية، ستكون سببًا إيجابيًّا ولو صغيرًا جدًّا في بداية اليوم، وبمثابة مكافأة في نهايته.

2. مشروب بسيط جدًا (احضر لنفسك كوب ماء)

معظمنا يعتمد على مشروب صباحي (لا سيما الذي يحتوي على كافيين كالقهوة أو الشاي) لكي يمنحه بعض الطاقة لبداية يوم جديد، وتحضير مشروب ساخن قد يكون من أول الأنشطة التي نفعلها فور النهوض من النوم.

وربما ننسى شرب المياه بالرغم من فوائدها العديدة، وكما نعرف أن الجسم يحتاج 2 لتر من المياه كحد أدنى؛ للترطيب والحماية من الجفاف، وتحسين صحة البشرة وغيرها العديد، فقد يساعد شرب المياه على تحسين حركة الأمعاء وتحفيز امتصاص المواد الغذائية، كما أن تناول كوب من الماء على الريق يعمل على تنشيط الدورة الدموية وتقوية المناعة، لذلك فإن شرب المياه من الأمور المهمة والمفيدة للصحة، وبالرغم من هذا كثيرًا ما نتجاهل أو حتى ننسى أن نتناول ولو كأس ماء واحد.

ويمكن تعزيز فائدة الماء بإضافة شرائح ليمون، الذي يُعد مصدرًا لفيتامين C، ويعزز بدوره امتصاص الحديد في الجسم، ويُعد مصدرًا لمضادات الأكسدة.

3. القليل من المرح لا يضر

المرح من الأمور المهمة التي تُحسن الصحة النفسية ومن الأمور التي كثيرًا ما نغفلها، فعندما يضحك المرء يفرز الجسم هرمون الأندروفين (وهو أحد الهرمونات المعروفة بهرمونات السعادة)، الذي يُحسن المزاج ويساعد أيضًا على تخفيف الآلام..

وإذا أصبحت الابتسامة جزءًا من الروتين اليومي، وركزنا على الضحك والمرح في حياتنا، من خلال بعض الأمور البسيطة مثل مشاهدة بعض الكوميديا أو الابتسامة على نحو متعمد أو الجلوس مع بعض الأشخاص خفيفي الظل.. سنكون أكثر قدرة على مواجهة الحياة بسهولة. 

4. ليت الأمور المزعجة تتأخر قليلًا (لا تفتح هاتفك فورًا)

للأسف لا ننتبه لهذا الخطأ الشائع الذي أصبحنا نفعله تلقائيًّا دون تفكير، وهو تشغيل هواتفنا فور الاستيقاظ وحتى قبل النهوض من الفراش..

فتصفُّح الهاتف واطلاعنا على الأخبار العالمية أو حتى شؤون الآخرين ومواقع التواصل الاجتماعي، فإنه يجعلنا نغرق في دوامة القلق والتوتر حتى قبل أن نبدأ اليوم، لذلك نحن نحتاج للحفاظ على الهدوء والاستفادة من الراحة بعد النوم، والتمتُّع بصفاء الذهن وعدم تشتيت الفكر ولو مدة من الوقت.

قد يهمك أيضًا كيف نتغلّب على الملل بصورة المختلفة؟

كلمة أخيرة لتجعل يومك جيداً

كما رأينا بعض الاقتراحات التي تعطي إضافة جيدة ليومك بـ٤ خطوات، نحتاج أن نتذكر أن سحر هذه العادات يكمن في بساطتها وليس تعقيدها، وفي الاستمرارية حتى تُصبح هذه الأمور عادات نفعلها تلقائيًّا، وتكون جزءًا من شخصياتنا؛ فالأهم من فعل هذه الأمور هو تكرارها حتى يمكننا بعدها أن نرى نتائجها في حياتنا.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة