نصائح للزوج والزوجة لكي يجعلا من بيتهما جنة على الأرض، ويعيشا حياةً هادئةً، مستقرّة، متّزنة، مليئة بالحبّ، والعطاء، والحنان، والمودّة، والأُلفة، والسّعادة والطمأنينة..
الخطوة الأولى
بادئ ذي بدء يتوجب على الطرفين (الزوج والزوجة) أن يتبادلا المعاملة فيما بينهما بكلّ وضوحٍ وصدقٍ وصراحة وشفافية..
وأن يستشعر كل طرف منهما بأن الطرف الآخر يراه بكلتا عينيه، أن يحرصا على أن يبقى الاحترام قائماً بينهما ما بقيا أحياءً..
فالاحترام له سرٌ خطيرٌ في استمرار العلاقات، وهو سرّ استمرارها ودوامها ونجاحها..
والاحترام لن يكون إن لم يكن هناك احتراما لمشاعر الطرف الآخر وأحاسيسه واحترام مبادئه..
يجب على كل طرف منهما أن يتجنّب التصرّف بما قد يسبب الإزعاج للطرف الآخر مهما كان ذلك..
يجب على كل طرف أن يسعى لإرضاء الطرف الآخر، وإن تطلّب ذلك إزعاج الآخرين؛ لأنه ليس هناك في حياة الزوجين من أحدٍ أهم منهما هما الاثنان؛ لأن حياتهما لن يشاركهما أحد فيها..
(قد يهمك: كيفية توجيه النقد بين الزوجين و10 أسباب تحتم على الزوجين اللجوء لخبير علاقات زوجية أيضاً)
الخطوة الثانية
وهناك نقطة في غاية الأهمية وهي الحرص على عدم السماح لأقارب الطرفين بالتدخل في شأنٍ من شؤون حياتهما أو تصرفاتهما؛ لأن تلك التدخلات لن ينتج عنها سوى دمار البيوت العامرة وخرابها بكل تأكيد..
يجب على الزوجين أن يكونا واعيين متفهمين ومدركين جيداً لخطورة السماح لأهليهما بالتدخلات مهما كان نوعها، صغيرة كانت تلك التدخلات أو كبيرة..
ويجب عليهما أن يتعاملا مع تلك التدخلات بحزم شديد، واتخاذ قرار صارم لإيقافهم بدون خوف أو حياء أو خجل..
الحياء والخجل الذي يورث خراب البيوت ودمارها وشتاتها واشتعال نيران المشاكل فيها ليس حياءً ولا خجلاً، وإنما هو عبارة عن غباء وعدم وعي وجهل وعدم نضوج..
وإذا سمح أحد الزوجين لأهله بالتدخلات في حياتهما فهو ليس جديراً وليس كفؤا، وليس أهلاً لإنشاء أسرة متماسكة وسعيدة ومستقرة..
ولا يُلام أحد بالنتائج السلبية والأضرار التي تلحق ببيتهما وأسرتهما سوى ذلك الطرف الذي لم يضع حدّاً بكل جرأة وحزم للتدخلات من الأهل..
حتى أولئك الذين يتدخلون بتفاصيل الزوجين حتى وإن كان تدخلاً طفيفاً لا يقع على عواتقهم اللوم، وإنما يقع على عاتق ذلك الطرف القاصر الجاهل الذي سمح لهم بالتدخلات دون أن يردعهم..
لا تسمحا لأحد أن يتدخل بتفاصيل حياتكما مهما كانت صلة القرابة؛ لأن الزوجين هم الأكثر قرباً إلى بعضهم، لدرجة أنهم أولى الناس بدم بعضهم، الأقارب الذين يتدخلون في تفاصيل الزوجين إنما هم أعداء بثياب أقارب..
حياتكما مسؤوليتكما أنتما فاجعلوها كما شئتما إما نعيماً أو جحيماً، إما نعمة وإما نقمة، إما جنةً أو ناراً.
(اقرأ من هنا: 3 طرق للتعامل مع خيانة الزوج)
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.