كيف تتغلب على الضغوط الحياتية في ظل أزمة كورونا؟

في ظل أزمة الوباء الفيروسي الذي اجتاح العالم بأسره تزداد الضغوط الحياتية والأحداث الخاصة بكل منا.

فهناك ضغوط العمل الوظيفية في الأمور العادية وفقد فرص العمل والإنتاج في ظروف الحظر الحالية، وضغوط الظروف الأسرية والمتطلبات المالية بالإضافة إلى أخطائنا في نظام الاكل والنوم والترفية.

إضافة إلى الظروف العالمية من حولنا من مجازر بشرية وحروب وكوارث طبيعية وغير طبيعية نتابعها يوميًا من خلال الأجهزة الإعلامية، كما أن الإنسان له القدرة أكثر من أي كائن آخر على اختلاق ضغوط غير فعلية.

ومنا من تتسم شخصيته بضيق الأفق والتزمت مما يسهل وقوعه فريسة الأعراض المرضية نتيجة الضغوط. 

اقرأ أيضًا التغلب على الضغوط الحياتية واستراتيجيات التعامل معها

نصائح للتغلب على الضغوط الحياتية

تبين الدراسات النفسية؛ أن النتائج السلبية والمرضية لاترتبط في كل الأحوال بما إن كانت الضغوط فعلية أم كان الإنسان يراها ضاغطة!!!

وفي كل الأحوال عندما يتزايد الشعور بالضغط، نحاول إيجاد مخرجا لها.

ومن النصائح التي تساعدك على التخفيف والتعايش مع الضغوط الحياتية:

  •  لاتستغرق في الهموم وخذ خطوات واضحة حيالها بترتيب امورك ووضع أولويات في حياتك الأهم فالمهم. وسجلها ثم تعامل معها بالترتيب.
  • وعلينا أن نمارس الاعتدال في كل شئ مع الاستمتاع والاستجمام في فترات الراحة والاسترخاء 
  • وتذكر دائما أن مانراه ضغطا وهما وروتينا، قد نتمنى أن يعود في ظروف ما. 

من منا كان يظن أن هذا الفيروس الوبائي سيجبرنا على الإقامة الجبرية ويمنعنا من اشغالنا بالطرق المعتادة حتى أصبحت حياتنا اليومية الروتينية غاية أملنا. 

اقرأ أيضًا كيفية التخلص من الضغوط النفسية ؟

تجربة عملية على تخفيف الضغط النفسي

ومن الأمثلة التي حدثت لي شخصيًا والتي تؤكد اختلاف نظرتنا للحياة باختلاف الظروف والمواقف المحيطة.

أنني كنت عائدًا من مدينة ساحلية، وأثناء السير بالسيارة ارتفع مؤشر الحرارة بشكل أجبرني على التوقف.

وباستطلاع الأمر تبين لي أن خرطوم المياه قد انفصل وأفرغ المياه في الراديتير، ونظرت حولي فلم أجد على هذا الطريق الجديد ( طريق الجلالة) أي سيارات تمر.

في هذه اللحظة لم يكن القلق يساورني والضغوط تغمرني إلا من أجل شئ واحد وهو الخروج من المشكلة التي أصابت سيارتي.

تضاءلت ظروف العمل وتلاشت الضغوط المادية وعيني تتطلع إلى الشمس التي استعدت للمغيب، حتى فوجئت بسيارة نصف نقل تتوقف على الاتجاه المقابل للطريق ويسرع السائق إلى مساعدتي بفك الجوان الخاص بالخرطوم الذي خرج من مساره وقام بلبس قفاز معه ضد الحرارة وأعاد الخرطوم إلى مساره وأحكم ربطه.

ثم قام بإحضار جركن ماء من سيارته وملأ بها الراديتير وتم حل المشكلة وانطلقت بسيارتي وأنا في حالة من الفرح الذي يعادل كل الهموم التي أثقلت على نفسي.

ولذلك علينا دائمًا أن ننظر إلى النعم التي أعطانا الله إياها والا نعتاد على نسيان هذه النعم بل نتذكرها ونحمد الله عليها ونشعر أن ما بأيدينا من نِعم يكفي لأسعادنا والتخفيف من توترنا وانفعالنا.

علينا أن نعدد نعم الله علينا ثم نقارن أنفسنا بالآخرين الذين حرمهم الله منها أو من بعضها لندرك حجم النعم التي نملكها ولانزال نتوتر ونسخط على الأمور البسيطة أو التي يمكن تدركها. 

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة