كيف تتخلص من أمراض المثانة؟

تعد المثانة من أهم الأعضاء الموجودة في جسم الإنسان؛ فهي تحتفظ بالبول حتى إخراجه، والعدوى بها تسبب لصاحبها كثيرًا من المشكلات إن لم يعالجها على نحو صحيح وسريع. في هذا المقال عزيزي القارئ سنتعرف على علاج عدوى المثانة، لتنجو بنفسك بعيدًا عن تلك المشكلات المترتبة على هذه العدوى، فإليك نصائح فعالة لعلاج عدوى المثانة.

اقرأ أيضاً ما سبب كثرة التبول؟ وكيف نتعامل معه؟

نصائح فعالة لعلاج عدوى المثانة

تنجم عدوى المثانة في كثير من الأحيان من عدوى بكتيرية تصيب المثانة والمسالك البولية، وتسمى عدوى المثانة أيضًا بالتهاب المثانة Cystitis.

تصل هذه البكتيريا إلى المثانة عادة عن طريق الإحليل، أو أيًّا كانت الطريقة، فعند وصولها إلى المثانة تسبب عدوى المثانة، ويكون الوضع شديد الخطر.

إن وصلت هذه البكتيريا إلى الكليتين ينجم عنها كثير من المشكلات شديدة الخطر. فإليك الآن نصائح فعالة لعلاج عدوى المثانة لتنجو بنفسك قبل أن يزداد الوضع سوءًا، وهي كالتالي:

شرب الماء كثيرًا

يساعد شرب الماء كثيرًا أو كمية كافية منه أو شرب السوائل عامة في تقليل حموضة البول وبذلك الحد من التهاب المثانة؛ ما يؤدي إلى تقليل عدوى المثانة والمسالك البولية.

إضافة إلى أن شرب كمية كافية من السوائل يحد من حالات الإمساك المزمنة أو المتكررة، وذلك إلى ما يقارب ثمانية أكواب يوميًّا من السوائل المختلفة أو من الماء، كل هذا يساعد في تقليل أعراض عدوى المثانة.

الامتناع عن الأطعمة الغنية بالتوابل

عليك الامتناع عن الأطعمة الغنية بالتوابل أو المهيجة للمسالك البولية أو التي تزيد أعراض عدوى المثانة.

فقد أظهرت بعض الدراسات العلمية أن الأطعمة المليئة بالتوابل تزيد التهاب المثانة أو عدوى المثانة وتزيد الأمر سوءًا، فحافظ على طعام صحي متوازن وتجنب هذه الأطعمة أو احرص على التقليل منها؛ وذلك للتخفيف من حدة أعراض التهاب وعدوى المثانة.

استخدم الكركم في نظامك الغذائي

فالكركم يحتوي على مادة الكركمين التي تعمل مسكنًا للألم، إضافة إلى أنها مضادة للالتهابات، وبالتالي فهي مفيدة في حالات التهاب أو عدوى المثانة؛ لأنها تساعد في التخفيف من أعراض المرض.

إضافة إلى أن الكركم له خصائص عدة تعمل مضادة للبكتيريا أو الميكروبات؛ ما يقلل حدوث عدوى المثانة أو المسالك البولية، فاحرص عزيزي القارئ على استخدام الكركم في نظامك الغذائي أو تناول مكملات الكركم مثل فيتامينات مكملات الكركمين؛ وذلك للاستفادة من فوائده والحد من أعراض عدوى المثانة.

أضف صودا الخبز إلى طعامك

إن استخدام صودا الخبز أو بيكربونات الصوديوم في طعامك من الوسائل المنزلية لعلاج التهاب المثانة أو عدوى المثانة، فصودا الخبز تمتاز بخصائص قلوية تقلِّل مستوى الحمض القلوي بالبول والجسم ما يقلِّل تهيج المسالك البولية، الذي بدوره يقلِّل الإصابة بالتهاب وعدوى المثانة.

أحضر كوب ماء وأضف نصف ملعقة صغيرة من بيكربونات الصوديوم أو صودا الخبز إليه، وتناول هذا الكوب حتى ثلاث مرات يوميًّا.

أضف خل التفاح إلى غذائك

فخل التفاح يُعد إحدى أفضل المواد المنزلية المفيدة لصحة المثانة والمسالك البولية؛ لأنه يساعد في القضاء على السموم وتنقية الجسم منها، فبالتالي يحافظ على حموضة الجسم، فيقلِّل ذلك البكتيريا المسببة لعدوى المثانة والتهاب المسالك البولية.

فكل ما عليك هو إضافة ملعقة صغيرة من خل التفاح مع ملعقة صغيرة من العسل على كوب ماء؛ وذلك لتخفيف تركيز خل التفاح، وتناول هذا الكوب حتى ثلاث مرات يوميًّا أو إلى أن تتحسن الأعراض.

احرص على شرب عصير التوت البري

فالتوت البري يحتوي على بعض المواد المضادة للبكتيريا ومنها حمض الهيبوريك، وحمض الأنثوسيانين، ومادة الدي مانوز، وعلى هذا تفيد في علاج التهاب المسالك البولية وعدوى المثانة الناتجة عن العدوى البكتيرية.

فينصح بشرب كوبين من عصير التوت البري كل يوم للوقاية من أمراض الجهاز البولي والعمل على تثبيط عمل البكتيريا والجراثيم.

لكن عليك الاعتدال في عدد مرات تناول عصير التوت البري؛ وذلك لأنه غني بالسعرات الحرارية العالية ما يتسبب في زيادة الوزن.

أضف الثوم إلى نظامك الغذائي

فالثوم يضاف إلى الطعام منذ قديم الأزل، ويوصف لعلاج عدة أمراض، فهو يحد من العدوى الفيروسية والفطرية والبكتيرية، وبذلك يُستخدم في علاج حالات عدوى المثانة والتهاب المسالك البولية، فاحرص عزيزي القارئ على إضافته إلى نظامك الغذائي.

احرص على شرب الشاي الأخضر باستمرار

الشاي الأخضر يحتوي على نسبة قليلة من الكافيين مقارنة بالشاي العادي، وذلك يُعد مفيدًا لصحة الجهاز البولي، فالكافيين يعمل على تهيج المثانة، كذلك فالشاي الأخضر يحتوي على مواد غنية بمضادات الأكسدة مثل مادة البوليفينول، لذا تعمل على تقليل حالات التهاب وعدوى المثانة.

احرص على الاستخدام المستمر لقرب الماء الساخن

يعد استخدام قرب الماء الساخن على منطقة البطن والمثانة من العلاجات الطبيعية المنزلية لعلاج حالة التهاب وعدوى المثانة، فهو يقلِّل حالة التورم في المثانة، وهو من الأعراض الشائعة لمرض الالتهاب الخلالي للمثانة.

إليك عزيزي القارئ بعض النصائح البسيطة عند استخدام القرب الساخنة، فكل ما عليك هو وضع القربة على منطقة البطن، فستعمل على تقليل الألم والتشنجات العضلية وتقليل التورم في منطقة الحوض والمثانة، وبذلك ستعمل على تقليل حالة التهاب المثانة، فكل ما عليك هو اتباع الآتي:

اقرأ أيضاً سرطان المثانة لم يعد قاتلا.. العلماء يقتربون من القضاء على مرض السرطان

نصائح لعلاج التهاب المثانة

1- ضع القربة الساخنة على منطقة البطن والحوض، واتركها مدة.

2- بعدها انزعها من عليك وخذ قسطًا من الراحة مدة خمس دقائق.

3- كرر الخطوة الأولى مرة أخرى بعد الراحة.

4- كرر الخطوات السابقة وذلك مدة نصف ساعة، وذلك ثلاث مرات يوميًّا.

5- يمكنك إضافة زيت خروع ساخن على منطقة الحوض أو منطقة أسفل البطن وذلك قبل وضع قربة الماء الساخن.

كل ذلك إضافة إلى الامتناع عن التدخين والنيكوتين قدر المستطاع، والحرص على التبول بانتظام؛ وذلك لتقليل التهاب وعدوى المثانة.

 والآن بعد أن تعرفنا عزيزي القارئ على نصائح فعالة لعلاج عدوى المثانة، سنتعرف على أعراض عدوى المثانة.

اقرأ أيضاً الزيتون فوائد لا حصر لها

ما أعراض عدوى المثانة؟

يتساءل كثير من الناس: ما أعراض عدوى المثانة؟ وذلك لمعرفة ما إذا كان لديهم هذه الأعراض أم لا. سنعرض لك عزيزي القارئ أعراض عدوى المثانة، ومن بينها ما يلي:

1- الشعور الدائم والمستمر بالحاجة للتبول.

2- الشعور بحرقان وألم شديد عند التبول.

3- ارتفاع درجة حرارة الجسم أو الإصابة بالحمى الخفيفة

4- وجود شعور غير مريح في منطقة أسفل البطن والحوض.

5- الشعور بالضغط المستمر أسفل السرة أو منطقة أسفل البطن.

6- البيلة الدموية أو وجود دم في البول.

7- التبول المتكرر أكثر من مرة بكميات صغيرة.

8- وجود بول له رائحة قوية أو غامق اللون.

ختامًا تحرص منصة جوَّك دائمًا على إمدادك بالمعلومات، فهذه المقالات لزيادة المعرفة فقط، وتنصحك جوَّك بالتوجه إلى الطبيب المختص مباشرة فور شعورك بأي أعراض تخص هذا المرض أو أي أمراض أخرى.

تناولنا في هذا المقال الحديث عن عدوى المثانة، وما علاج عدوى المثانة؟ وذكرنا نصائح فعالة لعلاج عدوى المثانة؛ وذلك لتساعدك في التشخيص المبدئي لما تشعر به، ولكن هذا لا يغنيك عن استشارة الطبيب.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة