كيف تتصالح مع ذاتك وتتقبل المنطقة المعتمة بداخلك؟


كيف تتصالح مع نفسك وتسامحها؟

لمعرفة كيفية التصالح مع النفس يجب أولاً سرد فوائد التصالح مع الذات، وهذا سيشكِّل دافعاً لك لكي تتصالح مع نفسك.

فوائد التصالح مع النفس:

  1. الحفاظ على توازنك الداخلي.
  2. الحفاظ على صحتك النفسية.
  3. الحفاظ على عقلك حيث إنّك لن تصل للجنون لعدم تقبُّلك لأخطائك، ولعدم جلدك لذاتك حيث إن هناك خطأً أو أخطاءً أو حماقاتٍ لا يستطيع عقلك تقبُّلها، ولم تستطع مسامحة نفسك رغم السنوات العديدة التي مرّت، ولكنُّه جرح بداخلك ولازال ينزف كلَّما تذكرته، لكن عندما تتصالح مع نفسك فإنَّك تقوم بالتخلُّص من هذا الجرح والألم، وستتعلّم منه أنَّك لن تخطئ نفس الخطأ مرةً أخرى في سنوات حياتك المُقبلة، وستتطور، وتتحسن، وتحقق الكثير من الأهداف الرائعة التي يقف هذا الألم حائلاً بينك وبين تحقيقها.

         4.من فوائد التصالح مع الذات هو عدم تحوّلك إلى مجرمٍ حيث إنَّ بعض الأشخاص لا يسامح نفسه، ولا يتصالح معها ممّا يؤدي إلى فقدانه السيطرة على نفسه، وقيامه بتعذيب نفسه إمَّا جسدياً أو نفسياً أو أياً كان.

بعد أن عرفت القليل عن فوائد التصالح مع الذات،

نأتي الآن إلى الإجابة على سؤال: كيف تتصالح مع ذاتك؟

إنَّ التصالح مع الذات هو خطوةٌ مهمةٌ جداً لأيِّ فردٍ ذكراً كان أو أنثى، ويبدأ التصالح مع النفس بتقبُّلها كما هي بحبٍ ورحمةٍ وصدقٍ وإحسانٍ، وتقبُّل بشريتها - تخطئ وتصيب - وتقبُّل أخطائها، وتقبُّل المنطقة المظلمة التي لا تجرؤ على الاقتراب منها داخلك - منطقة العار والتي قد تكون جُبناً أو عيباً خُلُقِيًّا أو أخطاءً قمت بها في الماضي-، ويجب أن تعلم أنّ كلّ البشر معرَّضون للخطأ وليس هناك أحدٌ معصومٌ عن الخطأ.

وبعد تقبُّل الذات يأتي دور مسامحة النفس عن كلّ تلك الأخطاء، والمنطقة المعتمة التي لا تجرؤ على الاقتراب منها، مسامحتها بحبٍ ورحمةٍ وصدقٍ وإحسان، وتقبُّلها كما هي، والسماح لكلِّ ذلك بالرحيل.

ثم تقبّل المقاومة، وتقبّل أعذارها - سبب مقاومتها -، واسمح لها بالرحيل عنك؛ وهكذا ستحصل على التوازن النفسي؛ لأنَّك تقبلت نفسك كما هي، وسامحتها، وتقبَّلت المقاومة بأعذارها، وسمحت لكلِّ ذلك بالرحيل عنك؛ فهكذا تقبَّلت طَرَفَيِ الصراع بداخلك فتعيش بسلام.

نصيحة أخيرة: إيَّاك ثمَّ إيَّاك مقارنة نفسك بالآخرين، فهذا يهدم ذاتك، وثقتك بنفسك، فلكلِّ شخصيةٍ مواهبها الخاصة بها وهي عطاء من الله عز وجل.

بقلم الكاتب


كاتب مقالات في جميع المجالات بإذن الله تعالى


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

مقالة مبسطة ليس فيها جديد

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

كاتب مقالات في جميع المجالات بإذن الله تعالى