قد ينتظرك بعضهم أو يتغافل عنك، وقد لا تدرك أنت مدى أهميتك، وتحاول أن تكتشف ذلك بفرصة جاءتك بمحض الصدفة لكنك أمسكت بها ولم تجعلها تفلت من يديك.
وهذا ما أكدته لك مهارتك في التغلب على المعوقات التي كانت تعترض طريقك، وفاجأت كل من كان يراك لا تستحق إلا أن تكون مجرد كومبارس فاشل، لأنهم فقدوا القدرة على الكشف عن أصحاب المواهب، أو تولدت داخلهم نعرة الكبر ورأوا أنهم الأعلى دائمًا، وراهنوا على فشلك، فكانت النتيجة هي نجاحك وفشلهم.
لأنهم حكموا عليك حكمًا ظاهريًّا دون دراسة أو دراية بأنك دائمًا تقبل التحدي وتجيد ذلك، لأنك صاحب عزيمة فولاذية تقف بكل جراءة ضد الموجات العالية حتى تقهرها وتحطمها، لأنك تعتصم بحبل الله الذي لا يقدر على قطعه إنسان مهما بلغت عزيمته، وأيقنت أن الله لن يخذلك، وبالفعل لا يخيب من يؤمن بأن الله معه، بل يخيب من رأى غير ذلك.
اقرأ أيضًا 4 خطوات لتصل إلى طريق النجاح.. تعرف الآن
صحيح أنت كنت في الصفوف الخلفية، ولم تجد من يقف بجوارك حتى تتحفز، ومع ذلك صممت على خوض تجربة من التجارب، ولم تتوانَ عندما جاءت الفرصة إليك على استيحاء، ولم تستجدِ أحدًا أن يعطيك الفرصة، لكن بعد أن أخفقت كل اختياراتهم المتاحة واحدًا تلو الآخر، طلبوا منك أن تجرب نفسك، وكانوا على قناعة تامة أنك ستكون قد اخترت نهايتك بيديك، لم يكونوا على يقين أنك كنت مستعدًا أو تكثف من استعدادك لخوض غمار أية فرصة تأتي إليك.
صحيح أنت كنت في الصفوف الخلفية، ولم تجد من يقف بجوارك حتى تتحفز، ومع ذلك صممت على خوض تجربة من التجارب، ولم تتوانَ عندما جاءت الفرصة إليك على استيحاء، ولم تستجدِ أحدًا أن يعطيك الفرصة، لكن بعد أن أخفقت كل اختياراتهم المتاحة واحدًا تلو الآخر، طلبوا منك أن تجرب نفسك، وكانوا على قناعة تامة أنك ستكون قد اخترت نهايتك بيديك، لم يكونوا على يقين أنك كنت مستعدًا أو تكثف من استعدادك لخوض غمار أية فرصة تأتي إليك.
فعلًا أنت كنت تستلهم رؤيتك من تجارب السابقين، أنه يجب على الإنسان أن يكون مستعدًا دائمًا ولا يترك نفسه رهنًا للظروف، لأن الإنسان عندما يترك نفسه رهنًا للظروف لا يمكنه الثبات أمام المتغيرات، وأن من حقق النجاحات كان قد هيأ نفسه للمستجدات الطارئة.
اقرأ أيضًا أنواع الموهبة وصفات الشخص الموهوب
وهذا ما نراه في مباريات كرة القدم، أن مدرب الكرة قد يجلس بعض اللاعبين على دكة البدلاء، لأنه لا يرتاح للتعامل النفسي معهم، لكن الظروف قد تدفعه في بعض المباريات لإشراكهم بدلًا من اللاعبين الذي يعتمد عليهم بصفة أساسية، وقد ينجح واحد من هؤلاء الاحتياطيين في تحقيق المعجزة ويتفوق على الأساسي، ويقدم معجزة تسهم في فوز فريقه وتنقذ مدربه من الإقالة.
كيف جاء هذا اللاعب من بعيد؟ إنه وضع نصب عينه أنه صاحب موهبة ولكن لا توجد كيمياء بينه وبين مدربه، وبذلك لن يشركه المدرب في مباراة إلا مضطرًا، وعليه أن يجهز نفسه دائمًا حتى تأتيه الفرصة ويهزم مدربه، ويثبت له أن المسألة لا تعتمد على الحب أو الكره.
ما دامت لديك أوراق جاهزة فاستغلها بطريقة صحيحة، وألغِ بند العواطف من قاموسك الشخصي، لأنه ليس المطلوب أن نحب بعضًا، لكن أن نحترم بعضًا، لأن النجاح يقوم على الاحترام وليس الحب.
👍👍
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.