كيف اعرف اني مريضا روحيا و ليس مريضا نفسيا ؟ و طرق العلاج

اعراض  توضح لك ، هل انت مريض روحى ؟

هناك علامات تحذيريه على صحتنا الجسديه ارتفاع ضغط الدم، ارتفاع عدد دم الخلايا البيضاء، ارتفاع الكوليسترول فى الدم، و هناك ايضا علامات لصحتنا الروحيه فيما يلى عشر علامات لتقييم صحتنا الروحيه  قد تكون هذه القائمه شامله و لكنها تستحق الدراسه و لكن قبل ان نبدا علينا الاشاره الى المصادر ستجدها اخر هذا التقرير..

فلنبدا فيما يلى:  

اولا : الخوف و القلق

الخوف و القلق علامات شائعه للمرض الروحي لن نشعر بالخوف و القلق اذا كنا مع وئام مع العالم من حولنا و كان لدينا ثقه فى الاله، بدلا من ذلك سوف نشعر بالامان و الثقه فـــ اذا كنت تعانى من الخوف و القلق فهذه علامه على انك بحاجه الى العمل اكثر من معتقاداتك يمكننا بسهوله تبنى معتقدات غير صحيحه على سبيل المثال : ان العالم مكان خطير او ان الناس لا يمكننا الوثوق بهم هذه المعتقدات تترك اثرا سلبيا على حياتنا بل علينا دراسه معتقاداتنا و خلق معتقدات جديده صحيحه اكثر صحه يمكنها ان تؤدى بنا الى الصحه الروحيه.

ثانيا : الاستياء و الغضب و اللوم

اذا القينا اللوم على الاخرين فى ظروف حياتنا فاننا نتخلى عن قوتنا التى من خلالها يمكننا احداث تغييرات اذا واجهت الكثير من الاستياء و الغضب فهذا يشير الى مرض روحي فلا يمكننا اتخائ اجراءات جيده لصالحنا اذا رفضنا قبول المسؤليه عن حاله حياتنا بالطبع اذا مررنا باشياء سلبيه فلسنا دائما الملامين و مع ذلك لدينا دائما خيار فى كيفيه الرد ان الاستجابه بالاستيار و الغضب و اللوم لن تقودنا الى الصحه الروحيه و العاطفيه.

ثالثا : الشعور بالذنب و العار و الندم

قد نشعر بالذنب بسبب الاعمال التى ضررنا بها انفسنا و تسببت بالضرر ايضا للاخرين و مع ذلك لسنا بحاجه سوى لان نغفر و نسامح انفسنا بعد محاوله استطاعتنا فى اصلاحها اولا ثم طلب المصافحه من الاخرين بعد ان نبذل قصارى جهدنا فى اصلاح بقدر ما الحقنا بهم من اضرارات، يجب ان ندعها تذهب، فنحن لسنا مثاليين و يجب الا نتوقع من انفسنا ان نمر بالحساه دون ان نرتكب اخطاء، يمكن ان ياتى الشعور بالذنب او العار و الندم من بيئتنا الاجتماعيه عندما نختبر العار من اجسادنا و سلوكنا و معتقاداتنا يمكن ان يلحق هذا الضرر بروحنا و عاطفتنا اذا استخدم الاخرون العار للسيرطه عليك بطريقه او باخرى فسنحتاج الى التخلى عن هذه المشاعر لتزدهر فكره قبول الذات هو جزء اساسى من الرفاه الروحي، اذا كنت تشعر بمشاعر سلبيه باستمرار فهذه علامه مؤكده على المرض الروحي، فى كثير من الاحيان تاتى هذه السلبيه فى نقص القوه فى الشخصيه. ان عيش حياه سعيده و هادفه يبدوا مستحيلا بالنظر الى ظروفنا الحاليه فى حين اننا نريد اجراء تغييرات فانها تبدو بعيده عن تناولنا وغالبا ما تتفاقم الحاله السلبيه بسبب ضغوط المجتمع مثل الحاجه الى كسب المال و التعرض المستمر للاخبار السيئه و المخاوف غير المنطقيه فى عدم تقبل الاخرين لك، فيمكن بكل بساطه تجنب المصارد السلبيه خجوه اولى فى العلاج الروحى و العوده الى الصحه و يمكننا ايضا محاوله تبديل افكارنا فى اتجاهات اكثر ايجابيه من خلال الاعراب عن امتناننا لكل ما لدينا و نملكه.

رابعا : الادمان

دميع السلوكيات التى تسبب الادمان لها جذور فى صحتنا العاطفيه و الروحيه فالادمان يستخدم عاده فى اخفاء مشاعرنا الحقيقه و صرف انتباهنا ناحيه الالم ففى نهايه المطاف فان الطريقه الوحيده للقضاء على الادمان هو النظر الى الاسباب الجذريه و مواجهه القضايا التى نحاول اخفائها.

خامسا : اللامبالاه و الاهمال

غالبا ما يظهر المرض الروحي فى اللامبالاه تجاه الحياه يمكن ان يؤدي الاحساس بالتعب المستمر و نقس الطاقه و الحماس الى شعورنا بان كل شىء لا مردود له قد يكون من اصعب الامور ان نتغلب على هذه المشاعر لاننا نفتقد الى الطاقه اللازمه لاجراء التغييرات بالاضافه الى ان فى محاولاتنا و فشلنا فى تغييرها قد تؤدي بنا الى مزيدا من اليأس و يمكن التغلب على هذا المرض من خلال اجراء تغييرات صغيره متسقه بين شرب المزيد من المياه و التامل او اداء طقس من طقوس الصلاه، او المشى لمده خمس دقائق يوميا فيمكن ان تساعدنا على الخروح من هذه الدوامه.

فقد يظهر المرض الروحي فى كثير من الاحيان فى شكل صداع و اضطرابات  فى المعده و توتر العضلات و الارهاق اذا كنت تعاني من اعراض جسديه مستمره فمن المهم ان تطلب المساعده الطبيه و مع ذلك فان ادراك الاحتياجات البدنيه و العاطفيه و كذلك الاحتياجات الروحيه يمكن ان يحسن الوضع بشكل كبير و الاجراء السليم فى تلك الحاله هو ان تستمع الى افكارك و عواطفك و جسمك و استرشد بما تكتشفه، مثال: ارتح عندما تكون متعبا، تناول الطعام عندما تكون جائع، مارس الرعايه الذاتيه الجيده و كن اكثر وعيا بكيفيه تاثيرافكارك عليك جسديا.

المرض الروحي قد يصعب علينا كثيرا من الاحيان تكوين ارتباطات عاطفيه صحيه اذ لم نتمكن من حب و قبول انفسنا فاننا نجد انه من المستحيل تصديق ان الاخرين يمكنهم حبنا و القبول بنا يمكن ان ينتهى بنا الامر بوضع قناع لمواجهه العالم وعدم الانفتاح على الاخرين نتعلم قبول انفسنا فليس بالامر السهل لكن بالتركيز على الانجازات و ايضا النقاط الجيده فى شخصياتنا يمكن ان تساعدنا كثيرا فى ان نكون اكثر قبولا لانفسنا الحقيقيه.

سادسا : الحزن و قله الفرح

قد وصل الاكتئاب الى معدلات وبائيه فى المجتمع الغربى هناك العديد من الاسباب المختلفه لهذا و مع ذلك فان المرض الروحي هو عامل مهم عندما تجربنا الظروف الاقتصاديه و الاجتماعيه او ... الى ان نعيش حياه لا معنى لها فهذا حتما يسوق الى الكآبه حتى القيام كل يوم ببعض الاشياء التى تسعدك قد تكون الاثر الايجابى لك كثيراهو بدء الرحله نحو الصحه الروحيه.

سابعا : فقدان الروح

فى العديد من الثقافات يفهم المرض كعلامه على فقدان الروح يمكن ان تحدث حاله فقدان الروح نظرا لمرور بحاله مؤلمه مثل الخساره او سوء المعامله او الحرب و مع ذلك يمكن ان يكون فقدان الروح ايضا نتيجه لعدم قبول الذات و مشاعر الخجل و اللا قيمه نحن غالبا ما نحتاج اخفاء اجزاء من انفسنا لا تعتبرها عائلتنا اوثقافتنا مقبوله و هذا يؤدى الى تقسيم الذات و لكى نعود الى الكمال الروحي نحتاج الى تعلم كيف نتقبل جميع اجزاء انفسنا و منح انفسنا كثيرا من الحب ، حب غير مشروط و هذا لا يعنى اننا لا نحاول ان نصبح اشخاصا افضل و لكن هذا يجب ان ياتى من مكان حب بدلا من الخجل و الخوف

 

- الكاتب : اكهارت تول ..... اسم الكتاب : قوه الان " الدليل الى التنوير الروحى " 
- الكاتب : بيتر ثييل + بلايك ماسترز .... اسم الكتاب : " من صفر الى واحد "  
- الكاتب : شارلز دويج ..... اسم الكتاب : " قوه العادات " 
- الكاتب : روبرتس ..... اسم الكتاب : " التاثير " علم النفس الاقناع

 

بقلم الكاتب


كاتبة مقالات في مجال البحوث العلمية كاتبة مقالات في مجال الأدب، القصص و النقد الأدبي كاتبة مقالات في Life Style و التنمية البشرية كاتبة مقالات بمجال الصحة العامه و النفسية كاتبة مقالات بمجال التسويق و المال و ريادة الاعمال و نفذت الكثير من المشروعات في هذا المجال تحديدا


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هذا المقال لا يقدم ولا يؤخر

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

المريض الروحي هو المريض النفسي لا فرق بينهما

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

كاتبة مقالات في مجال البحوث العلمية كاتبة مقالات في مجال الأدب، القصص و النقد الأدبي كاتبة مقالات في Life Style و التنمية البشرية كاتبة مقالات بمجال الصحة العامه و النفسية كاتبة مقالات بمجال التسويق و المال و ريادة الاعمال و نفذت الكثير من المشروعات في هذا المجال تحديدا