كثيرًا ما يتعرض مستخدمو التطبيقات الإلكترونية والمحافظ المالية ومواقع التواصل الاجتماعي والمنتديات في العالم العربي إلى طرائق متعددة وأساليب متنوعة في الاحتيال والسرقة مثل: تهكير الحسابات وقرصنتها، واختراق مواقع المؤسسات والشركات والمتاجر المشهورة والكبرى في الوطن العربي، ومعرفة الحسابات البنكية وأرصدتها لكثير من المستخدمين، من طريق الاتصالات الرقمية والرسائل والمكالمات في الهواتف الجوالة.
اقرأ أيضًا: ماذا تعرف عن فيروسات الحاسوب؟
وحسب ما تم تداوله من قبل كثير من الأشخاص الذين تعرضوا لعمليات نصب كثيرة، إليكم بعض النصائح لتجنب الوقوع في فخ عصابات ومافيات السرقات والنصب الإلكتروني.
أولًا: تجنب تقديم البيانات الشخصية لأي مواقع إلكترونية مشبوهة تقدم خدمات الوظائف والحصول على المال السريع ورواتب خيالية من المنزل.
ثانيًا: عدم الرد على المكالمات الدولية غير المعروفة للمستخدمين.
ثالثًا: عدم إعطاء بيانات خاصة بالمحافظ المالية الإلكترونية وأرقام حسابات البنوك الخاصة بالمستخدمين لأي موظف يدِّعي أنه من جهة بنكية أو محفظة إلكترونية.
رابعًا: عدم الرد بأي حال من الأحوال على أي جهة رسمية سواء من داخل البلاد أو من خارجها أو إعطائها ما يسمى برمز OTB لأنه في حال تزويد هذه الجهة بهذا الرمز مباشرة يمكن سرقة رصيد البنك أو المحفظة.
خامسًا: في حال قيام الهاكر أو المخترق لحساب المستخدم الشخصي بسرقة كل الملفات والصور الخاصة به فيجب على المستخدم مباشرة تبليغ الجهات الرسمية الأمنية، خاصة الجهة المسؤولة عن الجرائم الإلكترونية وحماية المدنيين أمنيًّا.
سادسًا: التنبيه على الفئة العمرية وصغار السن ومَن تقل أعمارهم عن 18 سنة بعدم التواصل أو الاتصال مع مواقع التواصل والألعاب والتطبيقات الافتراضية التي يمكن أن تسيطر على عقول صغار السن وتجذبهم نحو شباكها، وبذلك ابتزازهم والاتجار بهم نحو المجهول وتدميرهم وتدمير أسرهم اجتماعيًّا وأخلاقيًّا، إضافة إلى الرقابة الأسرية الجادة على تلك الفئة العمرية من الأطفال.
سابعًا: يجب اللجوء إلى أصحاب الخبرات والكفاءات والمتخصصين في عالم تكنولوجيا الأمن السيبراني، وحضور ورشات ودورات وندوات تثقيفية مكثفة؛ من أجل زيادة الوعي والحرص، وأخذ الإرشادات اللازمة لتجنب الوقوع في فخ عصابات النصب والاحتيال والسرقات، وحماية حساباتهم من الاختراق.
احسنت المقال
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.