كيفية بناء علامة تجارية.. هام لأصحاب المشروعات

كثير من رواد الأعمال وأصحاب المشروعات يجهلون بناء العلامة التجارية أو البراند، ويكون كل تركيزهم على بيع المنتج أو الخدمة فقط، ومن هنا يجدون صعوبة في المنافسة.

ولا بد أن يعلم رواد الأعمال بوجود 4 مراحل لا بد أن يمر بها المنتج أو الخدمة.

قد يهمك أيضًا طرق بناء علامة تجارية ناجحة لجذب العملاء؟

ما أهمية العلامة التجارية.. وكيف أبني العلامة التجارية؟

العلامة التجارية 

هي القيم التي تقدمها للعملاء، وتأتي قوة العلامة التجارية من مدى ارتباط الأشخاص بها وما تقدمه من قيمة وجودة وثقة لدى العملاء.

يأتي بناء العلامة التجارية عن طريق الانتشار والدعاية ومدى معرفة الناس والثقة بها، وكلما زادت شهرة العلامة التجارية زاد سعرها في السوق.

كثير من رواد الأعمال وأصحاب المشروعات يجهلون بناء العلامة التجارية أو البراند، ويكون كل تركيزهم على بيع المنتج أو الخدمة فقط، ومن هنا يجدون صعوبة في المنافسة، ولا بد أن يعلم رواد الأعمال بوجود 4 مراحل لا بد أن يمر بها المنتج أو الخدمة.

ومن ضمن هذه المراحل مرحلة الانخفاض، ومرحلة الانخفاض فيها يخرج المنتج من السوق ويحل محله منتج جديد، وعند وصول المنتج لهذه المرحلة نجد أن المبيعات انخفضت واختفت الأرباح.

لو ركزت على بيع المنتج فقط فسيأتي منافس يأخذ شريحة كبيرة جدًّا من شريحة العملاء الخاصة، بك لأنك جعلت ولاء العميل للمنتج وليس للعلامة التجارية، فأصبح الذي يهم العميل الحصول على المنتج أيًّا كان من يبيعه.

لكن لو ارتبط العميل بالعلامة التجارية وليس المنتج، سيبحث عن منتجك إذا لم يجده لأنه يثق في علامتك التجارية أكثر من ثقته في المنتج، فإذا اشتريت أي منتج وطرحته بواسطة البراند الخاص بك، فلن تتوقف المبيعات في حالة خروج المنتج من السوق.

قد يهمك أيضًا رحلة نجاح توماس ليبتون تاجر الشاي الأشهر في العالم

كيف أبني براند؟

أولًا: يجب أن تكون صبورًا؛ لأن بناء العلامة التجارية أصعب من بناء المنتج أو الخدمة، ويحتاج إلى وقت واستمرارية منك ومداومة على الخطوات، حتى إن لم تظهر لك النتائج في البداية.

كن مثل الفلاح يزرع البذور ويرويها ويراعيها يوميًّا وهي تحت الأرض، ويشتري لها السماد والأدوية وهي لا تزال تحت الأرض لم تظهر بعد، ولكن مع مواصلة العمل بجد وصبر تظهر فروعها، ومن ثم يحصد ثمارها، وهكذا بناء العلامة التجارية.

عوامل بناء العلامة التجارية

العوامل الداخلية

وهي القيم التي تقوم العلامة التجارية بتقديمها للعميل وتتميز بها، والثقة التي يحوزها العميل عن البراند، وتقديم خدمة عملاء باحترافية، وسرعة استجابة لشكاوى وآراء العملاء والعمل على حلها، وجودة المنتج أو الخدمة التي يقدمها البراند ويتميز بها، وتميزها الفريد عن باقي المنافسين، والوعود التي يلتزم بها البراند للعملاء.. وبذلك تبني الثقة.

أيضًا وجود نظام داخلي للإدارة وكفاءته ليسهل آليات التنفيذ، لتصل الخدمة أو المنتج للعميل بسهولة، وكذلك النظام الذي يجده العميل عند التعامل مع البراند الخاص بك والتزام كل العاملين به والتعامل بنمط واحد.

قد يهمك أيضًا كيف تتعامل الشركات الكبرى مع الأسواق؟

العوامل الخارجية للبراند 

هنا نتكلم عن التصميم الخارجي للبراند (المظهر)، بداية من اللوجو والألوان المناسبة للمجال والدعاية، وهيئة الموظفين ولبسهم الموحد وأسلوبهم وطريقة التحدث مع العميل، وتصميم منصات التواصل الاجتماعي الخاصة بالبراند، وأسلوب التسويق والرسالة التسويقية المستخدمة للبراند.

ولكي تتضح الصورة أكثر، نمثل البراند على هيئة شخص له أسلوبه الخاص والاستايل الخاص به وطريقته وسلوكه ومستواه الاجتماعي.

يُبنى البراند بالسمعة والمصداقية والوعود اللي يلتزم بها مع العملاء، لو ضربنا مثالًا حيًّا نشير إلى أمازون، فقيمة العلامة التجارية لأمازون تمثل 684 مليار دولار، وتقدر قيمة هذه العلامة التجارية بميزانية 4 أو 5 دول مجتمعين.

ولو تقصينا عنها سنجد أن لهم أسلوبًا وطريقة للتعامل مع العملاء وحل مشكلاتهم بسرعة، ولديهم مصداقية في ما يقولون.

فيوجد عملاء كُثر أبدوا رأيهم في التعامل مع أمازون وكيف أنالشركة تحرص على إرضاء عملائها وحل مشكلاتهم بسرعة.

بل إن بعض العملاء صرحوا بأنه عندما حدثت لهم مشكلة في المنتج وطلبوا من خدمة العملاء الاسترجاع عاودت الشركة التواصل معهم وطلبت منهم الاحتفاظ بالمنتج هدية، وردت جميع الأموال إليهم مرة أخرى.

وبهذه الطريقة فإنهم يكسبون ولاء العميل ويجعلون العميل يتحدث عنهم جيدًا، فيتولى العميل الدعاية الشفوية، وبهذه الإستراتيجية وبهذا النهج تزيد قيمة العلامة التجارية وتنتشر وتكبر يومًا بعد يوم.

وفي النهاية إذا أردت بناء علامة تجارية قوية فاتخذ من العلامات التجارية الكبيرة مثالًا لك يحتذى، وضعه أمام عينيك وادرسه جيدًا، وتعلم كيف يفكرون وكيف يتعاملون مع العملاء، واتخذهم قدوة لك وسر على خطاهم، وأضف مميزاتك وإبداعاتك.. ابدأ من حيث انتهى الآخرون.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة