عادة يكون الطفل في عامه الثاني أو الثالث قادرًا على التعلم واكتساب المزيد من المهارات، ويتأقلم بشكل أفضل مع غياب الأم.
ويصعب تأقلم الطفل في سن أقل من عامين؛ لذا ينبغي اختيار حضانة بها متخصصين في رعاية الأطفال، يساعدونهم على التأقلم وحب الحضانة.
وعلى الأم التحلي بالصبر، وأن تشترك مع طفلها أثناء شراء أدوات ولوازم الحضانة بأشكال جذابة وألوان مميزة، وتعرّف الطفل بمزايا الحضانة، وأهمية الأنشطة والألعاب.
قد يهمك أيضًا كيف يمر أول يوم في مدرسة طفلك بسلام؟
دور الأم مع طفلها في الحضانة
على الأم أن تساعد طفلها في الاندماج مع أصدقائه وذلك من خلال تدريب الطفل على التعاون والمشاركة في بعض الأعمال البسيطة، مدح الطفل وتشجيعه وتعزيز ثقته بنفسه مع كل عمل بسيط جيد، بذل النصيحة للطفل وشرح أهمية الأصدقاء في الحياة، قراءة سريعة لبعض القصص المصورة عن الصداقة.
ومساعدة الطفل في اختيار أصدقاء طيبين، ودعوة بعضهم للعب مع الطفل في المنزل، مراعاة الفروق الفردية بين طفل وآخر، جعل الطفل يتصرف بتلقائية ويقرر متى يختلط مع الأطفال الآخرين.
هناك فرق بين الحضانة والروضة؛ حيث تهتمحضانة الأطفال بتنمية مهارات الأطفال مع جانب ترفيهي كبير، بينما تهتم رياض الأطفال بالجانب التربوي وتعليم الأطفال مبادئ القراءة والكتابة والحساب مع بعض الترفيه.
تهتم الحضانة برعاية الأطفال وتنمية قدراتهم واكتشاف مواهبهم وتعزيزها؛ باستخدام المنهج التقليدي أو منهج منتسوري (نسبة إلى مؤسسته إيطالية الأصل "منتسوريا")؛ ويهتم المنهج التقليدي بتصنيف الأطفال حسب أعمارهم وتقسيمهم لمرحلتين قبل الصف الأول الابتدائي؛ ثم يرتبون الأطفال في الفصول؛ ويحددون وقتًا معينًا لتعلم المواد الدراسية.
وتهتم المعلمة بتشجيع الأطفال وتنمية مهاراتهم من خلال استخدام الأوراق والأقلام بشكل روتيني؛ وقياس مدى استيعاب الأطفال من خلال الاختبارات؛ مع دعم روح التنافس والتعاون بين الأطفال.
بينما يعتمد منهج منتسوري على تعزيز قدرات الطفل؛ وتوظيف الحواس وتنميتها أثناء المشاركة في الأنشطة التعليمية المتنوعة، واستغلال الانضباط الذاتي والنمو اللغوي والحركي وحب التعلم والتركيز والاعتماد على النفس لدى الطفل.
ويهتم منهج منتسوري باستخدام الأشكال الهندسية المتنوعة (الدائرة، المخروط، المربع، المستطيل)، تدريب الطفل على ربط الحذاء وفك أزرار القميص، تركيب المكعبات، ترتيب الأشياء والمقارنة بينها، استخدام البطاقات المصورة، تكوين أشكال من الخرز، وتقوية مهارة الرسم والتلوين، واستخدام تمارين متعددة تساهم في تقوية الحواس لدى الطفل.
حيث يمكن تقوية حاسة اللمس لدى الطفل وتدريبه على لمس خامات متنوعة، والتمييز بينها، فمنها الناعم ومنها الخشن، ومنها الدافئ ومنها البارد، يمكن تقوية حاسة السمع من خلال الاستماع لأصوات متنوعة والتمييز بينها، ما بين حاد وغليظ وموسيقي، ويمكن تقوية حاسة التذوق لدى الطفل بأن يتذوق أطعمة متنوعة وهو مغمض العينين، ثم يميز بينها ما بين حلو ومالح وحامض... وهكذا.
قد يهمك أيضًا التشنج عند الأطفال.. ما السبب وما العمل؟
الأنشطة التي يمكن للطفل ممارستها في الحضانة
التلوين باستخدام ألوان المياه، حيث يرتدي الأطفال زيًّا مناسبًا حتى لا تفسد ملابسهم بالألوان، وتستخدم ألوان مياه سهلة الإزالة، ويستمتع الأطفال بمزج الألوان واكتشاف الفرق بين الألوان المتنوعة، وتقسيمها لألوان أساسية (الأحمر، الأصفر، الأزرق)، وألوان مشتقة (أخضر، بنفسجي، برتقالي)... وهكذا.
يمكن استخدام صور أو رسومات ملونة للشمس والقمر والسحب والأشجار لإكساب الأطفال مهارة التمييز بين فصول السنة وتعريفهم بالطقس والمناخ، كما يمكن استخدام حلوى (الجيلي كولا) في إكساب الأطفال مهارة التمييز بين الألوان وفي العد.
قراءة قصص هادفة وشيقة بصوت مرتفع، تمثيل الأطفال في مسرح عرائس صغير، إنشاد الأغاني الممتعة، عمل تمارين رياضية بسيطة، تصميم بورق الفوم أو القص واللصق تاج أو كارت معايدة أو أشكال محببة للأطفال.
قد يهمك أيضًا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.