كوكب إكس

قبل أن نعرف كيف بدأ مصطلح كوكب إكس يجب أن نعرف الأول ما هو مصطلح (كواكب ما بعد نبتون):

هو مصطلح يطلق على جميع الكواكب القزمة التي اكتشفت بعد كوكب نبتون بما فيها الكوكب التاسع (سابقاً) بلوتو، إيريس.

وقد عرفت الكواكب القزمة من قبل الاتحاد الفلكي الدولي في عام 2006 على أنها جرم سماوي يدور حول الشمس أو النجم الرئيسي في مجموعته دون أن تكون مسيطرة على المنطقة المحيطة بها من الكويكبات وليس تابعا لها.

وينص هذا التصنيف أن الأجسام الكبيرة بشكل كاف تسيطر على المنطقة المحيطة بها تسمى كواكب بينما تلك التي ليس لها كتلة كافية لتملك شكلا كرويا يطلق عليها أجسام نظام شمسي صغيرة ويأتي الكوكب القزم بين هذين النوعين وقد أطلق عليه أحد العلماء أنه شيء يشبه الكوكب لكنه ليس بكوكب، وحتى اليوم لا يوجد تعريف واضح يميز الكوكب عن الكوكب القزم حيث إن التعريف الذي تبناه الاتحاد الفلكي الدولي قد تعرض للكثير من الانتقادات من قبل علماء الفلك. وكان هناك جدالا بشأن وجود كوكب مجهول يدعى الكوكب إكس، ودارت حوله أساطير عديدة. يبدو اليوم أنه ليس هناك وجود لهذا الكوكب في المجتمع العلمي ومع ذلك تم الاتفاق على تعميم مصطلح الكوكب إكس على أي جرم أو كوكب لم يكتشف بعد داخل المجموعة الشمسية.

ويوجد حالياً خمسة كواكب قزمة مصنفة وهي سيريس، هاويا، ماكيماكي، إيريس بلوتو. ولكن يشك بوجود أجرام سماوية أخرى في المجموعة الشمسية من الممكن أن تصنف على أنها كوكب قزم، وهناك تقدير أنه من الممكن أن يرتفع عدد الأجرام المصنفة على أنها كواكب قزمة إلى حوالي 200 كويكب عند اكتمال اكتشاف حزام كايبر كاملا.

والان نرجع إلى علاقة كوكب بلوتو بكوكب إكس وكيف بدأ هذا المصطلح المعروف بالكوكب الغامض ما وراء نبتون.

عالم الفلك والرياضيات برسيفال لويل الذي جاء من إحدى أعرق وأغنى العائلات في بوسطن، وكان آل لويل في اختلاف مع آل كابوت على اعتقاده بأن المريخ ملئ بقنوات شقها سكانه المجتهدون، من أجل نقل الماء من المناطق القطبية إلى الأراضي الجافة والمنتجة الأقرب إلى خط الاستواء.

وكان اعتقاد لويل الراسخ الآخر أنه كان يوجد في مكان ما وراء نبتون، كوكب تاسع غير مكتشف، أطلق عليه كوكب إكس ومن هنا جاء مصطلح كوكب إكس وعلاقته بالكواكب ما وراء نبتون.

واستند لويل في اعتقاده هذا إلى الحالات الشاذة التي رصدها في مداري أورانوس ونبتون، وخصص لويل الأعوام الأخيرة من حياته لمحاولة العثور على العملاق الغازي الذي كان متأكدا من وجوده هناك. ولكن وافته المنية في عام 1916 بعد أن استنفذه بحثه عن العملاق الغازي. وعلق البحث بينما كان ورثة لويل يتنازعون على أملاكه.

وفي عام 1929 وفي محاولة صرف الانتباه بعيدا عن حكاية قناة المريخ (التي صارت إحراجا جديا لعائله لويل) قرر مديرو مرصد لويل استئناف البحث، ووظفوا من أجل هذه الغاية شابا من كانساس يدعى كلايد تومبو.

وكان تومبو مجتهدا وذكيا بالرغم من أنه لم يتلق تدريبا رسميا بوصفه عالم فلك. وبعد بحث استغرق عاما اكتشف نوعا ما موقع بلوتو، وكان نقطة ضوء باهتة في سماء متألقة، وكان اكتشافا إعجازيا.

واستطاع تومبو أن يرى في الحال أن الكوكب الجديد لم يكن شيئا مثل كرة الغاز الضخمة التي برهنت أن عمليات الرصد التي تنبأ على أساسها لويل بوجود كوكب وراء نبتون. ولكن شخصية الكوكب الجديد واختلافه مع تنبأت لويل بالعملاق الغازي رميت جانبا في الحال؛ بسبب الاهتياج الذي يرافق أي قصة تحدث دويا إعلاميا في تلك الفترة من الزمن. حيث كان هذا أول كوكب تم اكتشافه من قبل الأمريكيون. ودعي بلوتو، والحرفين الأولين يشكلان علامة ترمز إلى الحرفين الأولين من اسم بيرسيفال لويل واسم أسرته. وشيد لويل بعد وفاته في كل مكان بوصفه عبقريا من المرتبة الأولى.

وواصل علماء الفلك الاعتقاد بعد ذلك بأنه يمكن أن يكون هناك كوكب إكس في الفضاء الخارجي، شيء ضخم حقيقي، ربما أكبر بعشر مرات من حجم المشتري، ولكنه بعيد، بحيث لا يمكن أن يتبدى لنا (ولكنه يتلقى القليل من ضوء الشمس، بحيث لن يكون كافيا أن يعكسه).

وحتى الوقت الحالي ما زال البحث جاريا عن ذلك الكوكب (كوكب إكس)، وهذا البحث ليس كما أنت متخيل، فالبحث هوعن جرم فضائي لا يتعدى كونهُ كوكب قزم وقد لا تتعدى كتلته ربع كتلة الأرض، وما زالت الأبحاث في هذا المجال للعثور على المزيد من الأجرام الكبيرة في حزام كوبر في مسعى لفهم أكبر لحركات الكواكب.

تحت مصطلح (البحث عن كوكب إكس أي البحث عن الكوكب المجهول).

بقلم الكاتب


متخرجه من كليه علوم قسم كيمياء ومازالت حالمه للنجاح فى مجالى بعد التخرج ولكن هذا لا يعيقني على أن يكون الفضاء هو نصفي الآخر إذا نظرت داخل الكون ستجد أنه عبارة عن جزيئات وإذا نظرت داخل الجزيئات ستجدها ذرات داخل الذرات هي ايضا يوجد ما هو اصغر الى ما لانهاية ومن غير ما هو أصغر من ذلك فلن يوجد ما هو اكبر الى انعدام الكون أي لا شئ فكل ذرة ضروريه او افضل جمله ( كل شئ موجود لسبب يعتبر دعامة صغيرة فى بناء الكون ) وانا جزئ من هذه الجزيئات فى الكون وبما انني جزء فى الكون فى وجودى له سبب ومن اهم هذه الاسباب ان اصل الى كل مستمع ليعرف من معرفتي القليله عن العلم وبالأخص الفضاء

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شاركه مع الأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

متخرجه من كليه علوم قسم كيمياء ومازالت حالمه للنجاح فى مجالى بعد التخرج ولكن هذا لا يعيقني على أن يكون الفضاء هو نصفي الآخر إذا نظرت داخل الكون ستجد أنه عبارة عن جزيئات وإذا نظرت داخل الجزيئات ستجدها ذرات داخل الذرات هي ايضا يوجد ما هو اصغر الى ما لانهاية ومن غير ما هو أصغر من ذلك فلن يوجد ما هو اكبر الى انعدام الكون أي لا شئ فكل ذرة ضروريه او افضل جمله ( كل شئ موجود لسبب يعتبر دعامة صغيرة فى بناء الكون ) وانا جزئ من هذه الجزيئات فى الكون وبما انني جزء فى الكون فى وجودى له سبب ومن اهم هذه الاسباب ان اصل الى كل مستمع ليعرف من معرفتي القليله عن العلم وبالأخص الفضاء