كورونا وطرق طبيعية لمقاومته

حينما كنت في العاشرة من عمري في بداية الستينات، كان والدي الذي استقر بمدينة الدار البيضاء، يسافر معنا الى جنوب المغرب، كنت معجبا لنشاط البدو الذي كان أغلبهم من الأمازيغ وذلك في حياتهم اليومة والإبتسامة دائما باديةعلى محياهم عند ٱستقبال كل زائر.

اقرأ أيضاً الصحة النفسية.. أهميتها في الحياة

التغذية والمعيشة

كنت أتسائل عن مصدر هذا النشاط. فاكتشفت أنه يتجلى في نمط تغديتهم ومكان عيشهم وسط الطبيعة الجبلية الهادئة.كنت أرى فوق المائدة شكلا من خبز القمح وزيت الزيتون والبيض البلدي الطبيعي والعسل المحلي كما يتناولون الأعشاب الملية مثل الزعتر والشيح.

كل هذه المميزات جعلت منهم أناس يتميزون بمناعة قوية ضد الفيروسات والدليل أنني كنت أتابع يوميا الأخبار الوطنية حول إحصائيات المصابين بفيروس كورونا ، اتضح من خلالها أن الأقاليم الجنوبية أقل فتكا بهذا الفيروس.

اقرأ أيضاً هل قلة النوم مادة مسرطنة حقيقة أم لا؟

المدن العصرية.. أفقدتنا الطبيعة

أما في المدن التي تعرف نمط عيش عصري ونمو أقتصادي وطلب مستمر  على  الموادالإستهلاكية، فإن المصانع زادت من المواد الكيماوية المصنعة والحافظة.

مما أفقد الصفة الطبيعية لهذه المواد وزاد من معانات المستهلك صحيا وماديا وهشاشة جسمه والذي أصبح فريسة سهلة لكل المصائب الصحية.

إن أفضل حماية للجسم من هذه الفيروسات هو الرجوع إلى التغدية الطبيعية وكما قال الدكتور الفايد، أنه لاحياة طبيعية بدون إستهلاك للمواد التي أتت من الطبيعة.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة