كورونا فيروس: اللقاح او الكارثة

العالم كله يعاني من وباء كورونا, والعالم كله اصيب يالشلل التام من هذا الوباء. واخيرا فان العالم كله في انتظار الفرج, والفرج هنا هو ان يتمكن العلماء, في أي مكان, وفي اي لحظه, من الوصول الى مصل او لقاح ناجح  يخلصنا من هذا المرض اللعين

كلنا نعرف ان هناك محاولات مستمره ومستميته من كثير من العلماء, في الكثير من دول العالم, للوصول الى مصل او لقاح, يخلص البشريه كلها من هذا الكابوس الرهيب. ولكن يقال وبشكل علمي محايد, ان الوصول الى الى مصل جديد يحتاج في المتوسط من سنه الى 18 شهر, وهي بالتأكيد فتره طويله نسبيا, ان  تتوقف فيها عجله الحياه والحركه, الانتاج والاقتصاد, في كل او معظم دول العالم

والسؤال الان: وماذا اذا لم يتمكن العلماء من الوصول الى مصل مضاد للكورونا في القريب العاجل؟ والسؤال الاهم والاخطر: وماذا اذا لم يتمكن العلماء بعد سنه او حتى 18 شهر من الوصول الى مصل او لقاح جديد؟​ فهل ذلك ممكن؟ وهل معنى ذلك ان تظل كل شعوب العالم تحت وطأه هذا الكابوس الرهيب؟ وهل يستطيع العالم ان يتعايش مع وباء الكورونا لسنوات طويله قادمه؟ واخيرا هل فكر اي مسؤول او عالم في العالم كله في هذا الاحتمال الرهيب؟ وما هي تبعاته على مصير ومستقبل الحضاره الانسانيه كلها؟ 

​اعتقد ان افضل طريقه للاجابه, او لمحاوله الاجابه على هذا السؤال المصيري والاحتمال الرهيب, هي ان نلقى الضوء على بعض الامراض الفيروسيه الاخرى, التي اكتشفها وتعامل معها الانسان في العقود الماضيه, مما يعطينا قاعده بيانات ضخمه, علميه وموثقه, ومما يساعدنا كثيرا على الاقتراب من, وعلى التعرف على سلوك وتطور سلوك فيروس كورونا المستجد, وعن اكثر واقرب الاحتمالات التى يمكن ان يقودنا اليها, وهذا ما سوف نعرضه ونناقشه بالتفصيل في المقال القادم

بقلم نبيل الليثي

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شاركه مع الأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

تعليقات
اية عسو - Jun 18, 2020 - أضف ردا

هذا فيروس ينتقل بسرع كبيرا ويسبب في خصاىر ايضا

يجب أن تكون مسجل دخول لإضافة تعليق.
إسماعيل عايش إسماعيل عبيد - Jun 19, 2020 - أضف ردا

لكى يعرف العالم ان للعمل والعلماء دور عظيم فى بناء الأمم وليس. للفنانين أو لأعلى الكرة.
تحياتى

يجب أن تكون مسجل دخول لإضافة تعليق.
نبيل مجمد مصطفى الليثى - Jun 19, 2020 - أضف ردا

صدقت يا استاذ اسماعيل , فهذه لمحه ذكيه وتعليق رائع وانا اشكرك عليه . مع تحياتى . نبيل الليثى

يجب أن تكون مسجل دخول لإضافة تعليق.

يجب أن تكون مسجل دخول لإضافة تعليق.

نبذة عن الكاتب