كوابيس


كوابيس تؤرق مضجعي، لا نوم هنيء ولا أحلام تسُر الخاطر والبال، وكأنها ترسل إليّ إشاراتٍ تخبرني باقتراب أجلي أعلم وأنا مُتأكدةٌ من ذلك فـرؤية والدتي الطهور روحها تأخذني إلى السماء.... كيف هذا أتقبله أهي مزحة أم أنها مزحة؟!. 

أستيقظ فَزِعةً والعرق يتصبب وألهث لهاثاً متسارعاً كيف لا ووالدتي ترقد في الغرفة المجاورة لي، أركض كي اطمئن عليها وإذا بها تستغرق في النوم وأنا محدقٌ بها هل تتتفس حقاً؟ مَن منّا لم يفعلها وهو ينظر الى أحدِ والديه؟! 

أو كأنّ أرى أخوتي الأصغر سناً يشعلون ناراً غير مقصودة تلتهمني ألسنتها لثلاث مراتٍ متتالية وأخرج سالمة لولا تشكل ثقب أسود على رقبتي يشبه شكل العين، ويكبر كل مرة. 

لأخبركم بالجنِّ الذي أراه كل يومين أو أكثر يقف خلفي أو فوق رأسي  لربما داخل الخزانة أو لعلهُ يُكبلُ جسدي ويصرخ عند ذكر الله ثم يزلزل الغرفة كلها ويهرب. 

تائهة أنا بين كوابيسي وأذكاري صلاتي وقُربي من الله. 

ولكني متيقنة تمام اليقين أنّ الله سيحميني...... 

"قُلْ لَنْ يُصيبَنْا إَلا مَا كِتَبَ الله لَنْا".

بقلم الكاتب


طالبة صيدلة تطمح في أن تكون كاتبة يوما ما من أجل.. جعل الأمل ينبض بالقلوب ويتلاشى اليأس من حياتهم، احيي ذاكرتهم وجعل قلوبهم تنبض بالحب.


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
Nov 25, 2021 - رفيده حمد
Nov 24, 2021 - رندا عياد
Nov 21, 2021 - أماني السفاري
Nov 21, 2021 - وجدان غبر
Nov 20, 2021 - راجي ال عامري
نبذة عن الكاتب

طالبة صيدلة تطمح في أن تكون كاتبة يوما ما من أجل.. جعل الأمل ينبض بالقلوب ويتلاشى اليأس من حياتهم، احيي ذاكرتهم وجعل قلوبهم تنبض بالحب.