كن يوماً من الأيام

إنشاء روابط مع الآخرين. . إعارة أحدهم انتباهك. . حب. كره. سعادة. غضب. حزن. لامبالاة. كل ذلك وأكثر الأهم بأن لا تكون وحيداً علاقتك بالآخرين تعني أنك على قيد الحياة، تفاعلك يجعلك تدرك أن لك قيمة في هذا العالم، ليس العقل فقط هو ما يستشعر العواطف بل الجسد أيضاً، الألم، المعاناة، السعادة، الفرح ،ولن ننسى أن أسباب ذلك الآخرين تماماً كاختيارك قراءة مقالي هذا إن اخترت أن تضحك تجد العالم يضحك معك أما البكاء فستكون وحيداً.

جميعنا نسعى لترك الأثر وهو ليس أمراً سهلاً ليتذكرك التاريخ من بين القلائل. .أما نحن البسطاء من آلاف سيتذكرنا الملايين على مر العصور من أحبتنا وأصدقائنا ومن قابلناهم علي مر أيامنا بمختلف احتياجاتنا وظروفنا. كن من بين أولائك اسماً عندما يذكر تعم الإبتسامة، أثراً عندما يغيب تغيب الكلمة الشعور الإحساس نتمنى لقائه أينما حل وكان. كن تاريخاً لمن يبحث عن مكانته في التاريخ. . كن السعادة لكل من حولك عبر لهم عن نفسك. . .

الحياة أحياناً حتى لو كانت صعبة تبقي جميلة.

يرجع كثير من مما يمثل واقعنا إلى اختياراتنا في الحياة خصوصاً ممن وثقنا فيهم واخترنا أن يكونوا بجانبنا. . واختيار آخر يتمثل في غلق الطرقات والإشارات الحمراء.

لنعيش إما السعادة أو مشاعر الندم والحزن على ما فات. . ويأتي السؤال لم لم نحاول إظهار مخاوفنا مشاعرنا كاملة تجاه اختياراتنا

وإن كنت لا تستطيع الكلام فنظرة من عينك. . ابتسامة في وجهك. . . إشارة بيدك تكفي للتعبير عما في داخلك. .

أكثر القلوب التي تعيش معنا في هذا العالم تحتاج زر للدخول. . مد يدك وأضغط هذا الزر وستجد عالما مليئا بالتاريخ الذي ستتركه هناك لا تنتظر 


فحياتنا ذكريات ولحظات.

فنحن لا نعلم متى تحين لحظات الوداع. . . .

كن أنت الذكريات.

نحن الإنسان من عوالم مختلفة... فاعتنوا بأنفسكم جيداً.

إهداء لمن كانت تجعل يومي سعيداً بمناداة إسمي ... محمد الفاتاااااااااااااااا...

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

Ahmed Sobhy - Dec 2, 2020 - أضف ردا

جميل إفادتك لكل من يقرأ كلماتك

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب