تحمّل مسؤولية أفعالك..
إيّاك أن تتنصل ذات يوم من أدنى مسؤولية أنت الوحيد المسؤول الأول عنها..
لا تحاول إطلاقاً محاولة الهَرَب والفرار من أمورٍ أُوكلَتْ إليك..
فلتكن على علمٍ ومعرفةٍ ودِرايةٍ بتلك المسؤوليات المُلقاة على عاتقك..
سواء كانت هذه المسؤوليات أُسريّة أو اجتماعية..
إن أنجزتها فقد أثبتَ بأنك أهلاً لذلك..
وإن لم فيتوجب عليك شحذ همّتك ومراجعة ذاتك..
عزيزي القارئ كن دائماً حاملاً لمسؤولياتٍ عِظامٍ جِسام..
لا تلقِ اللوم يوماً ما على سواك إن فشلت أو أخطأت..
أنت الوحيد المسؤول عن نتائج أفعالك سواء كانت إيجابية أو سلبية، مُرضيّة كانت أو غير ذلك..
المسؤوليات إن لم تكن لها أهلاً فلا تحملها، بادر على الدوام بطلب المسؤولية، وقم بأدائها على الوجه المطلوب، وبالشكل التّام والكامل والمستوفى غير منقوصٍ منها شيء..
هناك الكثير من الناس ممن أُلقيتْ على عواتقهم مسؤوليات عِدّة ومختلفة ومتنوعة..
ولكن نسبة الذين ينجحون في إنجازها ويثبتون جدارتهم قِلةٍ قليلة، حقاً أنهم قلائل سيدي القارئ..
فكُن منهم، وكن واحدًا من الذين يصنعون المعجزات على الأرض.
إن المسؤوليات بحاجة إلى علمٍ وفهمٍ وحلمٍ ومعرفة ودراية وروّية وحِنكةٍ وذكاءٍ ودهاء...
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.