كن إيجابيًا فالأفكارالإيجابية هي العنصر الأساسي في تحقيق أي شيء في الحياة، فلا يمكن أن تحقق النجاح بفكر سلبي، ولا يمكنك التقدم وتجاوز العقبات والوصول إلى هدفك وأنت محاط بالسلبية من كل اتجاهاتك، بل حرر نفسك وتخلص من قيود السلبية التي تجتاح حرية نفسك وتعيق شعورك بالأمل والقدرة على تخطي حاجز الخوف والمواجهة والوصول إلى مرفأ الأمان والشعور بالراحة والاطمئنان.
اقرأ أيضًا: خاطرة "صورة الثراء التي بذهنك".. خواطر أدبية
أغلب البشر متورطون بالأفكار السلبية ومتأثرون بالشخصيات السلبية، ويعمل لديهم مستشارون وقدوات سلبيون نتيجة التوافق في الأفكار، بحيث لا يمكنهم اتخاذ قرارات إيجابية أو التصرف بإيجابية أو حتى مجرد الشعور بالإيجابية وتقبل الأفكار بود وبنمط مهذب.
فهم مهووسون بتلك البيئة السلبية المحيطة بهم من كل اتجاه، ولا يمكن أن تتغير طريقة أفكارهم وأنماط سلوكهم وتصرفاتهم وإعادة صياغة أفكارهم المعقدة وشعورهم بالإحباط وعدم الإنجاز إلا بالخروج من تلك البيئة المظلمة (السلبية) والتحرر من الشعور بالنقص والدونية والشعور بمسؤولية وأعاده بناء وترميم ما دمرته معارك اليأس والسلبية في داخل نفوسهم.
نحن البشر كائنات عاطفية نميل غالبًا في اتخاذ قراراتنا إلى العاطفة وتتأثر تأثرًا كبيرًا رغباتنا وأفعالنا وتصرفاتنا بناءً على ميلنا للعواطف والمشاعر التي تولد بداخلنا بناء على المواقف والأشخاص مع أنّه لا يمكننا كبت تلك المشاعر ومنها تمامًا، أو إسكات صوت العاطفة في داخل نفوسنا؛ فإننا يجب أن نحكم السيطرة على مشاعرنا وعواطفنا، فنصدر الأحكام ونتخذ قرارات صائبة ذات نتائج إيجابية تولد فينا الشعور بالمسؤولية والعمل الجاد، وبذل مزيد للوصول إلى أهدافنا المنشودة.
ولا يمكننا الوصول إلى منطقة السعادة والراحة بتلك الوجوه العابسة والنفوس المتضايقة والمتأففة واللسان المر والجسد الثقيل المكبل بالكره وعدم الرضى والتوافق والشعور بالكبر والغرور، بل يجب أن نسعى للتغيير بدءًا من أنفسنا وطريقة أفكارنا وتصرفاتنا لنعزز في ذواتنا الشعور بالإيجابية ونزرع في بيئتنا المحيطة الأمل والتفاؤل.
رائع جدا دمت مبدع استاذى الفاضل
انتم الاروع بمروركم في صفحتي
ممتاز جداً كلام جميل وفي غاية الروعة والابداع والتميز 💪🏻
انتم الاروع 🌹
روعة صديقي
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.