كن أكثر قوة وصلابة

بعد قصة طويلة من الخذلان واليأس وخيبة الأمل، سألت نفسي: ماذا أشعر؟

أنا حاليًا أشعر بخذلان، وضعف أمل، وانكسار خاطر، وبعض من تأنيب الضمير.

اقرأ أيضاً إدارة الغضب ما هي

ما هو شعورك بعد التعرض للخذلان؟

فكرت كثيرًا وحاولت إصلاح علاقتنا مرارًا وتكرارًا، لكن ما وصلت له أنني أريد البعد مهما كانت الخسائر. 

لا أستطيع العيش مع شخص سخيف مثلك.. كم أنت غبي! كم كنت أحبك! أنت من خسر قلبًا كان متعلقًا، لا بل متشبثًا بك. 

نعم كان لك مكان في قلبي لا يستطيع أحد الوصول إليه.. كنت أخاف عليك من كل عين. 

يا لك من سخيف. 

قررت نسيان كل شيء مضى، حتى في ذكرياتي لن أترك لك مكانًا. 

أنت من خسرتني، أنا من راهنت أمام الجميع على أنك شخص نادر، كنتُ على نية طيبة وقلب أبيض.

كم أكرهك!

 لقد تعلمت درسًا قاسيًا.

تعلمت ألا أضع نفسي في دائرة الذكريات السيئة أو الجميلة؛ لأنني بعد مدة سأحاول الخروج منها ولن أستطيع. 

في كل علاقة مؤذية لا بد أن أخرج منها وأنسحب حتى لو كنتُ سأخسر بعض الأشياء، سأخسر كل شيء وأكسب نفسي، ومن تلك الخسارة سآخذ العبرة.

ليس كل من سكت عن حقه جبانًا. لا، فبعض السكوت قوة، لأنه يجعلك في ثبات انفعالي، وتستطيع تخطي المواقف الصعبة مهما كانت صادمة. 

اقرأ أيضاً الاضطرابات النفسية.. كيف تتعامل مع الغضب؟

نصائح بعد العلاقات السامة المنهكة 

  • كن قويًّا وواثقًا بكل خطوة تخطوها.
  • ابنِ نفسك من جديد، ولا تحطِّم نفسك أكثر من اللازم.
  • تأكد أن كل شيء يحدث لك هو قضاء وقدر.
  • حاول الحفاظ على جهة دعم تقويك عندما تضعف، وتسندك عند الخوف، مصدر موثوق أو صديق مقرب.
  • اكتب مشاعرك في دفتر واقرأها أكثر من مرة حتى يصبح الألم عاديًّا.
  • اهتم بنفسك ومارس هواية تحبها، واصنع أشياءً تحبها.
  • ضع في عقلك الباطن أنك أولًا، ولا تحاول نكران الأذى الذي حصل لك.
  • تمكَّن من نفسك، وكن قويًّا، وابنِ أسلحة تحمي بها مملكتك، وجدرانًا تفصلك عن الماضي.
  • حاول بناء مصدر دخل من أجل نفسك، فعندما تنشغل عن الماضي يأتي المستقبل مبهرًا وتعمل أشياء مفيدة وتبعد الأفكار السلبية عنك.
  • ابتسم وارضَ وغامر.
  • نظِّم وقتك وابنِ شخصية جديدة طموحة تحب الحياة.
  • سبحان من أعطانا درسًا لنتعلم منه ونصبح أكثر نضجًا وصلابة.. فلا تخف من المستقبل؛ فأنت تستطيع بناءه من الآن، المهم ألا تستسلم، بل تفاءل بالخير تجده.

الحمد لله على كل حال ♡ نسيم الروح 

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة