كنتُ للحبّ سجينًا

كنتُ في الحبّ سجينًا 

أبكي عليها ويشدّني إليها الحنين 

أعتصر في قلبي الألم والأنين 

أتذكّر كلامها فتدمع العين 

أغفو على ملامحها بين الحين والحين 

تركتني كالعصفور مكسور الجناح حزين 

لا يغرّد إلا صوتًا شجين 

قلتُ لها وخيالها أمامي مستكين 

ألا ترحمي عاشقًا لك مسكين؟ 

فكّ وثاقه وأريحيه من عذاب سنين 

فأجابت: بكلّ رفق ولين 

أنا لم أجد بعد رجل الصادق الأمين 

كلّ من أحببت خان ونصب الكمين 

أغلقت باب قلبي قاطعت الشكّ باليقين 

أن الحبّ في الحرام غير صادق ومهين 

أرجع قلبك إلى حبّ الدين 

ففيه يبارك الله للمتحابّين 

أنت لست فيه بسجين 

أنت لربك ونفسك مدين 

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب