كم كان يليق بك

عندما رأيتك قبل عشر أعوام في شتاء 2010م شعرت كأنني رأيت أحد حور العين أمامي... كنتي مثل قطعة من فؤادي، فسرحت في خيالي في تلك اللحظة ولم أكن أعرف ما خبىء لي القدر، ولكن أريدك ان تعلمي يا صغيرتي أنني أحببتك من النظرة الأولى 

ومضت الأيام وكنا نتغنى بأللفاظ الحب في ما بيننا وصبحتي سجينة في قلبي وبيتي، ومضينا الأعوام في كدرها وحلولها وكأن لقائنا الأمس ولا زلت أحبك... وأراك أجمل الجميلات. رغم نزواتي وشجارنا فأنت الأفضل لدي. 

فأنبتِ لي من الأشجار ثلاث كانو أجمل الأزهار، ولازلتِ نقطة في فؤادي ولازلت أحبك 

فيا صغيرتي ومعذبتي وفاتنتي إني أحبك في كل حالتك، في غيرتك ،وفي شككي، وفي غضبك، وفي فرحك.. إني أحبك 

لا أقولها لك لكن إنني أعيشها في أعماقي وبين أضلعي وفي كلي وذاتي فلك مني كل حبي وأشواقي 

حب في مقياسي... .

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شاركه مع الأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

تعليقات

يجب أن تكون مسجل دخول لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة
Jul 7, 2020 - Rehab Elomda
Jul 6, 2020 - Sara Gamal
Jul 4, 2020 - حنين عادل محمد
Jul 4, 2020 - mrabti aya
Jul 2, 2020 - سكينة الشبراوي