كلما أدير وجهي أجده


مغربي أو مشرقي هم شركاء في حبي

الشروق يلهمني ويعيدني لصوابي

والغروب يخطفني مني 

حتى أفقد العقل

والصواب حتى يأتي الشروق

لينقذني وأنا في تلك الحالتين أثمل 

من حب صانعها

كلما أدير وجهي أجده 

بحب وشوق لا يفارقني 

إن قلت أحببته 

يدق قلبي بشدة

ويقول أن كل كلمات الحب

لا يمكنها وصف الشوق والاشتياق

للحبيب حتى وإن كان حاضرا

دائما وأبداً لن ولم يغيب

وكيف يغيب فإن غاب

هو..أنا أغيب 

وأذوب في شوق يحرقني 

ويجعلني في غير وجود حبيبي 

أكون موجوداً وهل يعقل

أن يكون للوجود دون وجوده وجود

إن حبيبي هو أصل الوجود

وبه يجود على كل موجود

البحر والسماء والنجوم والقمر

والشمس والأشجار والطيور وكل شيء

في وجوده وبجوده يسعد وينتهل

من نهر حب يفيض

ولا ينضب أبداً كيف ينضب

وهو يساق من صاحب الجود

وأصل الوجود نحيا به إنه هو نبع الحب

ونبع الجمال ونبع كل شيء موجود

أيعقل أن يكون هناك غيره

أو سواه في كل هذا الوجود

إن حبيبي هو أصل الوجود

بقلم الكاتب


رجل بسيط يحلم بلقاء الله بقلب سليم.وباحث عن الانسانية في كون صغير وعالم كبير اسمه الإنسان.سابقا صاحب مكتب الفيومى للمقاولات.حاليا احيا بين الأكوان اترقب واتحسس رسائلي حتى انني بعد ان لمس النور قلبي اصبحت لا اعرف من انا ولكن عرفته .هو.و نظرة نظرة في كل الأكوان فلم أجد غيره أو سواه هو حبيبي وانا اتمنا ان اللقاء واراه..


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

مشاعر مرهقة وأحاسيس رقيقة،وفقكم الله.
أهديكم قصيدتي الجديدة بعنوان:(أشواق) فتقبلوها
مني، وشكرا

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
Sep 16, 2021 - let's know
Sep 16, 2021 - آدم
Sep 16, 2021 - ايمان دادي
Sep 16, 2021 - حمود حمود
Sep 16, 2021 - خالد نعمان
Sep 15, 2021 - شهد خالد سعيفان
نبذة عن الكاتب

رجل بسيط يحلم بلقاء الله بقلب سليم.وباحث عن الانسانية في كون صغير وعالم كبير اسمه الإنسان.سابقا صاحب مكتب الفيومى للمقاولات.حاليا احيا بين الأكوان اترقب واتحسس رسائلي حتى انني بعد ان لمس النور قلبي اصبحت لا اعرف من انا ولكن عرفته .هو.و نظرة نظرة في كل الأكوان فلم أجد غيره أو سواه هو حبيبي وانا اتمنا ان اللقاء واراه..