كل شيء عن مرض الفصام الشخصية

الفصام الشخصية

حظي مرض الفصام الشخصية بأكبر قدر من الاهتمام بين أمراض النفسيّة، وذلك بسبب آثاره المدمّرة التي يحدثها على حياة الفرد الشّخصية مثل العمل، الزّواج والأبوة.

تظهر أعراضه عادة في سن المراهقة أو في بداية العشرينيات.

أعراض مرض الفصام الشخصية:

تؤثر الفصام في الأشخاص المختلفين بطرق مختلفة.

وتقسم الأعراض إلى نوعين:

أولًا، الأعراض الإيجابيّة ومنها:

أوهام: يعتقد الشخص الذي يعاني من الأوهام أن شيئًا ما صحيح عندما لا يوجد دليل على ذلك.

على سبيل المثال، يعتقدون أن: هم مهمون جدًا، شخص ما يلاحقهم، يحاول الآخرون السيطرة عليهم عن بعد، لديهم صلاحيات أو قدرات غير عادية.

الهلوسة (النوع الأكثر شيوعًا هو سماع الأصوات، لكن الهلوسة يمكن أن تؤثر على جميع الحواس. مثل البصر، اللمس، تذوق أو حاسة الشم).

أعراض أخرى إيجابية هي تشوش الأفكار والكلام المضطرب.

والأعراض السلبية مثل:

1. انعدام الإحساس وصعوبة في تعبير عن المشاعر.

2. بُعد عن الحياة الاجتماعية وعزلة دائمة.

3. فقدان المتعة.

4. الجمود وحركات غريبة، حيث يبقى الشخص في نفس الوضعية لفترات زمنية طويلة.

5. قصور في الاستجابات الانفعالية الطّبيعية.  

6. انعدام الإرادة.

7. عدم الاهتمام بالصحّة ونظافة الجسم والثياب.

أسباب مرض الفصام الشخصية:

السبب الدقيق لمرض الفصام الشخصية غير معروف حتى الآن. يعتقد الباحثون أن هناك عدّة عوامل تساهم في حدوث المرض، مثل عوامل بيولوجيّة، وراثيّة وبيئيّة.

والمعروف أن مرض الفصام، مثل: الضغط هو مرض حقيقيّ له أساس بيولوجيّ، ولا ينشأ مرض الفصام بسبب ضعف في الشخصية أو فشل في التربية من جانب الأهل. 

أشارت الدّراسات الحديثة إلى أن المصابين بالفصام تظهر عندهم تشوهات في أنسجة الدّماغ... ويُعتقد أن التشوهات الكيميائية في الدّماغ مسؤولة عن العديد من الأعراض التي تظهر في مرض الفصام الشخصية.

وتلعب الوراثة دورًا كبيرًا في هذا المرض، الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائليّ للإصابة بالفصام يكونون أكثر عرضة للإصابة.

قد تشمل عوامل الخطر الأخرى لمرض الفصام الشخصية ما يأتي:

1. التعرُّض للسموم أو الفيروس قبل الولادة أو أثناء الرضاعة.

2. الإصابة بأمراض المناعة الذاتية.

3. استخدام العقاقير أو المخدرات التي تؤثر على الدّماغ ومستويات عالية من التوتر.

كيفيّة علاج مرض الفصام الشخصية:

الفصام حالة تستمرّ مدى الحياة، لكن العلاج الفعال يساعد الشخص على تقليل الأعراض، ومنع الانتكاسات، وتجنب دخوله إلى المستشفى.

وتشمل طرق العلاج ما يأتي:

1. المعالجة الدّوائية: حيث يتمّ إعطاء المريض أدوية خاصّة تُناسب حالته وفقًا لرأي الطّبيب المعالج.

2. المعالجة النّفسية مثل: تطوير المهارات الاجتماعية والتدريب المرضى على الاندماج في المجتمع. محاولة فهم المرضى عن مرضهم وإعطائهم معلومات كاملة عنها لتكونوا ذو البصيرة عن حالهم وهذا يؤثّر عليهم بشكل كبير، وشرح المرض لعائلة المريض وكيفيّة التعامل ومساعدة المريض.

3. العلاج في المستشفى وتشمل: إعطاء المريض أدوية اليوميا، المعالجة بالصدمة الكهربائية وعملية الجراحية في نسيج الدّماغ.

طبيب البشري و كاتب

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

اريد ان اعرف هل من الممكن ان يكون بسبب التربيه الإكتئاب المعامله السيئه في الطفوله او المراهقه او عدم الإحساس بالامان؟

أضف ردا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

طبيب البشري و كاتب