كل الايام خوالي وكلها لها جمالها

بعض الناس يظنون إن هناك أيام خوالي

وأخرا غير ذلك هذا كلام غير منطقي

إنما لكل يوم من الأيام في حياة الإنسان جماله

وإحساسه الخاص حتى أيام الطفولة

والصبا والشباب حتى ان فى اكتمال الرجولة

أو الشيخوخة   انه العمر ياسادة يشيح البستان

أو باقة جميلة من زهور متنوعة الألوان جماله

المختلف كل يوم من الأيام يحمل في طياته 

كفئة من جماله ومن كل شئ

ولكن يجب ان نتعلم كيف نعيش

كل يوم على أنه دهر أو عمر فيه كل شئ

وفيه كفأه لا ترهن حياتك عند الماضي

وتترك الحاضر يضيع ويكون عبء على مستقبلك

ولا تجعل المستقبل يصلب منك حاضرك

يجب ان تفهم انك انت كل يوم تولد من جديد

ولكن بذاكرة متصلة فلا تجعل الموت يسرق منك الحياة

إذا كان في حياتك متسعا فزرع الان لتحصد في المستقبل

ما قد زرع في الحاضر الذيجعله المستقبل ماضي ليحل محله

ويجعله يحتضر عش كل لحظة في يومك ولا تجعل

دقيقة واحدة تحتضر  لا تأبه بما قد حدث

ولا بما سوف يحدث ولكن كن على الطريق

والطريقة منضبط سرعان ما يمر الوقت

والوقت هو الزمن والزمن هو العمر

والعمر هبة من الرحمن قد وهبت

فلا تضيع ألهبا هباء بل استثمر لان مايزرع اليوم

فسوف يحصد غدا فجعل من الماضي داعم قوي

واجعل الحاضر يرسم طريق لغد راقي مزدهر

كن شعلة تنير بها حاضر مزدهر فإذا عرفة نفسك

وسوستها فسوف تكون للإله العظيم عارفا 

وإذا عرفته فسوف تنهل من المعرفة

كن إنسان تجد الكون يدور ليسعدك

إننا سوف نمضي ولا يبقى سوا إعمالنا

تحكى وتحاكى كيف كنا وكانت حياتنا

فجعل من حياتك طريق ممهدا

لمن سوف يأتي غدا

 

 

بقلم الكاتب


رجل بسيط يحلم بلقاء الله بقلب سليم.وباحث عن الانسانية في كون صغير وعالم كبير اسمه الإنسان.سابقا صاحب مكتب الفيومى للمقاولات.حاليا احيا بين الأكوان اترقب واتحسس رسائلي حتى انني بعد ان لمس النور قلبي اصبحت لا اعرف من انا ولكن عرفته .هو.و نظرة نظرة في كل الأكوان فلم أجد غيره أو سواه هو حبيبي وانا اتمنا ان اللقاء واراه..

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شاركه مع الأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

رجل بسيط يحلم بلقاء الله بقلب سليم.وباحث عن الانسانية في كون صغير وعالم كبير اسمه الإنسان.سابقا صاحب مكتب الفيومى للمقاولات.حاليا احيا بين الأكوان اترقب واتحسس رسائلي حتى انني بعد ان لمس النور قلبي اصبحت لا اعرف من انا ولكن عرفته .هو.و نظرة نظرة في كل الأكوان فلم أجد غيره أو سواه هو حبيبي وانا اتمنا ان اللقاء واراه..