يوجد عدد من اختيارات دراسة الإعلام في مصر للمرحلة الجامعية الأولى، منها الجامعات الحكومية والخاصة والأهلية، وجامعات التعاون الدولي والاتفاقيات الإطارية، مثل مجموعة الجامعات الأوربية والأكاديمية البحرية، والأكاديميات والمعاهد العليا الخاصتين.
اقرأ أيضاً وسائل الإعلام وأهميتها في المجتمع
الدراسات العليا وما يتعلق بها من جامعات ومعاهد بحثية
الجامعات الحكومية مقسمة ما بين كلية الإعلام، وتوجد بجامعات القاهرة وجنوب الوادي وبني سويف والمنوفية والسويس، وقسم الإعلام بكليات الآداب، وقسم الإعلام التربوي بكليات التربية النوعية، إضافة إلى كلية الإعلام بجامعة الأزهر بالنسبة لطلاب الثانوية الأزهرية.
تتسع مرحلة الدراسات العليا، لتشمل الجامعات الحكومية، وعددًا من الخاصة والدولية، وكذلك المؤسسات الأكاديمية المتخصصة، مثل معهد البحوث والدراسات العربية وكلية الدراسات العليا للطفولة بجامعة عين شمس، وكلية الدراسات الإفريقية العليا بجامعة القاهرة، وقسم دراسات وبحوث المكتبات والمعلومات والإعلام بمعهد الدراسات الأفروآسيوية بجامعة قناة السويس.
اقرأ أيضًا أخلاقيات الإعلام ورهانات الواقع المعاش.
تنوع برامج الإعلام علي مستوي المرحلة الأولى
التنوع السابق في دراسة برامج الإعلام والاتصال على مستوى المرحلة الأولى والدراسات العليا، يخلق أمام الطالب والباحث عددًا من الفرص التي تناسب ظروفه الحياتية والعلمية ومتطلبات سوق العمل.
تختلف مسميات كلية الإعلام ما بين الإعلام وفنون الاتصال، أو الإعلام وتكنولوجيا الاتصال، والإنتاج الإعلامي، مهما اختلفت المسميات، فالمضمون واحد.
تقسم دراسة الإعلام حسب اللغة إلى قسمين: الدراسة باللغة العربية، أو دراسة الإعلام شعبة اللغة الإنجليزية، كما في الجامعات، وتنقسم كلية الإعلام إلى 3 أقسام رئيسة: قسم الصحافة، وقسم الإذاعة والتلفزيون، وقسم العلاقات العامة والإعلان، وتمثل تلك الأقسام والشعب التصنيف المعتمد في كل الجامعات لأعضاء هيئة التدريس وتخصصاتهم الدقيقة، وتوجد عدة أقسام مستحدثة ببعض الجامعات، مثل الإعلام الإلكتروني، والإنتاج الإخباري، والإنتاج التلفزيوني.
اقرأ أيضًا معيقات الاستفادة من أهداف منهج الدراسات الاجتماعية في الأردن
علاقة الصحافة بالإنتاج الإعلامي
يختص قسم الصحافة بدراسة الإنتاج الإعلامي المقروء، كالصحف الورقية، والمواقع الإلكترونية الإخبارية، والدوريات، وتصميم المواقع وإخراج الصحف، مع تدعيم الدراسة بالاتجاهات الحديثة، كالوسائط المتعددة، وكذلك كتابة المحتوى الإعلامي لمنصات عدة، ومهام الاتصال السياسي بالهيئات والجهات الحكومية، يشاركه قسم الإذاعة والتلفزيون في جميع ما سبق.
إلا أن الوسيلة تختلف، ويعرف القسم اختصارًا بـ(الإذاعة) ويختص باستخدام وسائل الإذاعة المسموعة والمرئية.
تعد الصحافة التليفزيونية، نتاج التداخل ما بين القسمين، ثم إن قسم الإذاعة يعنى بدراسة المونتاج والسيناريو والإخراج السينمائي والدرامي والبرامجي، وإنتاج الأفلام الوثائقية والدرامية.
أما قسم العلاقات العامة والإعلان فيعنى بالتواصل الفعال ما بين المؤسسات والأفراد ذات الصلة، كذلك تخطيط الحملات بجميع أنواعها، وإقامة وتنظيم الفعاليات المختلفة، كما يختص بدراسة فنون التسويق والدعاية والإعلان بمختلف أنواعه.
تتداخل الأقسام الثلاثة فيما بينها، لتكتمل الصورة بتخريج كوادر إعلامية، باختلاف فنون ودراسات المجال، وتصل مدة الدراسة بكليات وأقسام الإعلام إلى 4 سنوات دراسية، بنظام الفصول الدراسية أو الساعات المعتمدة، ويلتحق الطالب بالتخصص من بين الأقسام الثلاثة من السنة الثالثة له بالكلية، وفي جامعات أخرى من السنة الثانية.
يدرس الطالب 3 أنواع من المقررات، أولها مقررات عامة ومتطلبات جامعية، مثل المكتبة ومصادر البحث، وعلوم البيئة، والتفكير العلمي، وثانيها مقررات إعلامية عامة، مثل مداخل إلى علوم الإعلام ونظرياته، والمقررات ذات الصلة بالدراسة الإعلامية كالجغرافيا السياسية، وحقوق الإنسان، والملكية الفكرية، وأما الصنف الثالث فهو مقررات إعلامية تخصصية، بداية من سنة التخصص.
اقرأ أيضًا منح دراسية مجانية في لبنان ممولة بالكامل لطلبة الماجستير والدراسات العليا
ما تتميز به دراسة الإعلام؟
تتميز دراسة الإعلام بكونها موسوعية وشيقة، إذ تختص بكيفية التواصل ونقل ومتابعة الأحداث وإنتاج المواد الإعلامية والتخطيط الدعائي، والتأثير في الرأي العام وقياس اتجاهاته، فالإعلام عملة لها وجهان، الأول منها دراسة الإعلام، والثاني شتى مجالات الحياة.
تتعدد مجالات وجهات وأماكن العمل الإعلامي، فهي متنوعة ما بين المؤسسات والسلطات في مصر، التي تحتاج لكوادر إعلامية، سواء من أجل التواصل مع الجمهور، ومهام الاتصال السياسي، والعلاقات الدولية، مثل المكتب الإعلامي التابع لديوان رئاسة الجمهورية، والهيئة الهامة للاستعلامات، والمركز الإعلامي بمجلس الوزراء، والمكاتب الإعلامية للوزارات والأجهزة والجهات المختلفة.
كذلك الصحف والمواقع الإخبارية والقنوات وشركات الدعاية والإعلان، والسينما والدراما التلفزيونية، والمجال الأكاديمي في دراسات الإعلام، والتدريب الإعلامي، ومراكز الدراسات والاستشارات الإعلامية، وجهات الدفاع عن حقوق وحريات الإعلامين، كذلك مؤسسات القطاع الخاص باختلاف مجالاتها، فجميعها تحتاج إلى كوادر إعلامية متخصصة في التواصل وبناء الثقة ما بين المؤسسة والجمهور.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.