كسر روح

في ظل الظروف الراهنة الّتي تمرّ بها المنطقة يُجبَر الإنسان بالقيام بأعمال لم يكن يتخيل يومًا أنه سيفعلها؛ لم تك تظنّ الأم أنّه سيتسنى لها العيش دون فلذة كبدها وضناها الذي استشهد؛ ولم يتوقع الأب أنه سيقف متفرجًا لمستقبل أبنائه الأسود؛ حتى الشباب أنفسهم لم يتوقعوا أنهم سيتحملون كل هذه الظروف القاسية. 

هذا الجيل البائس الذي ترعرع على النزاعات والحروب وما خلفته من فقر وجوع وحرمان، يتأقلم... 

تسعده ساعة من نور الكهرباء وتفرحه حزمة من الأعواد ليدرأ عنه برد الشتاء القاسي..

أحلامه محصورة أن يقل تقنين الكهرباء، تتوفر المياه كل شهر مرة، ليس لدينا شباب يحلم أن يملك سيارة أو عقار أو منزل يحلمون بحقوقهم... هذا ما يكسر الروح...

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب