كسرة قلب


اشتقت... اشتقت لكل شيء... اشتقت لكل أوقاتنا معاً، ولما لا أشتاق وقد رأيت معك كل جميل في هذه الحياة، عرفت معنى الأمان والاحترام، عرفت معنى الحبّ بلا قيود، بلا منطق، وكيف أجد المنطق في اللاوعي... قد أكون بالغت بكلامي هذا، لكنه قبلاً لم يكن مبالغة ولكن الآن أجدها سخافة من سخافات الحياة، أراها درساً علمني أني عندما أحب أحدًا لا يجب أن يتحد العقل والقلب معًا.

فتاة ذاقت ذرعاً من ألم الحبّ، كنتُ فتاة عادية تعشق الحرية مرحبة للجميع، عاشقة المغامرات، قلب صادق لا يعرف الكره، ولا الحقد، ولا الشر والأذية، فتاة أحبها الجميع لشغفها وكلامها وضحكتها... أحبت شخصاً بكل جوارحها شخصاً قد فقد الأمل في الحياة، شخصاً كانت طاقته منعدمة، فساعدته فبات من شخص لا يعرف أحدًا ولا يفقه شيئًا إلى رجل طموح، له مكانه بين المجتمع، بنية جسدية... الخ.

كل هذا صار بفضل فتاة قدَّمت دعماً كاملًا له مادياً أو معنوياً... أصبح هذا الرجل لديه معايير في فتاة أحلامه، وأصبحت الفتاة مركونة في الرف لا فائدة لها، بعد أن كانت عاملاً أساسيًا في تقدّم رجل انعدمت الإنسانية لديه.

لكل إنسان طاقته تجاه من يحبّ، إذا فرغت وانتهت أصبح شخصًا عاديًا كباقي الأشخاص كمارّ في الطريق كباقي المارَّة.

لهذه الفتاة مبدأ تغفر كل الأخطاء إلا ثلاث: 

شخص مسَّ كرامتها حينها يستيقظ وحشها النائم.

شخص تجاهلها حينها يصبح لا وجود له في الحياة وليس حياتها.

شخص جرحها فأصبح ضمن قائمة المحظورين.

(الثلاثة مختصون بالقلب وما يقربه) ، قال لي أحدهم:

(الحب نعيم وجحيم... يصبح نعيمًا إذا اتفق العقل مع القلب وأصبح الحبّ به شيء من المنطق والواقع، فيرفع الشخص لسابع سمائه... ويصبح جحيمًا إذا غاب المنطق، وفاز القلب على العقل لكنه في نفس الوقت خسر في معركة الحب) ... وأنا أصدقه القول.

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب