كتب لنا اللقاء لا البقاء

"هل كل الطرق تؤدي إليه أم أنها لا تعرف إلا طريقه؟" كانت تتساءل وتتجاهل الجواب، كمهووسة تخفي عشقها و ترميها على الأقدار.

كان وسيظل أول حب لها، أول من نبض قلبها له. حب طفولي بريئ، مليئ بالمغامرات وخانق يقطع الأنفاس، الشخص الوحيد الذي كان لها صديقاً ،أخاً ،حبيباً وأباً. نعم هي شخص غامض، عالمه مليئ بالأحداث السوداء لكنها كانت له ككتاب مفتوح لا يعرف معنى الإنغلاق.

اقتنعت أنه توأم روحها وأنهم خلقوا ليكونو معاً، لكن يبدو أنها كانت مخطئة وأن للأقدار رأي آخر.لا أحد يستطيع إنكار أن قطعة من قلبها ستظل معه.

تمنت يا ليت الزمان يعود لأول لقاء وتسلك طريقاً آخر، لأول محادثة ولا تضغط على زر الإرسال للأول رسالة. نعم ظنت  أن وفائها الشديد له سيحمي علاقتهما للأبد، لكن صدق من قال أن القانون لا يحمي المغفلين و الحب لا يحمي المخلصين.

قصتهما لن تنتهي وسيعاد اللقاء بين أرواحهما ،لكن هذه المرة في زمان و مكان مختلفين .

(يقال أن لكل قصة وجهين، وهذا الوجه الأول جانبها من الحكاية)

بقلم الكاتب


طالبة

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شاركه مع الأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

أبدعتي غاليتي مسيرة موفقة💜💜

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

شكرا لدعمك المتواصل لي ⁦♥️⁩⁦♥️⁩

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
Sep 20, 2020 - محمد محفوظ
Sep 20, 2020 - هالة فتح الله محمد السيد
Sep 19, 2020 - Waleed Katbeh Bader
Sep 19, 2020 - سماح القاطري
نبذة عن الكاتب