هل تساءلت يومًا كيف تفوز في النقاشات المعقدة؟ هل خسرت نقاشًا أو جدلًا من قبل على الرغم من يقيتك أنك كنت على صواب؟ وهل كنت تملك الأدلة والبراهين الصحيحة في موضوع ما ولم تستطع أن تعرضها العرض الصحيح المطلوب؟ وهل تعاملت مع شخص يستطيع قلب الحقائق والانتصار دائمًا في النقاشات والحوارات حتى وإن كان مخطئًا؟
إذا كانت إجاباتك عن هذه الأسئلة نعم، فأنت بحاجة ماسة إلى فهم عميق لـ(فن الإقناع والتعامل مع النقاشات الصعبة) من منظور فلسفي وعملي جلسة خاصة مع الفيلسوف الألماني آرثر شوبنهاور.
في هذه الرحلة، نوفر لك جلسة خاصة مع الفيلسوف الألماني آرثر شوبنهاور عبر ملخص كتابه الشهير «فن أن تكون دائمًا على صواب» الذي يكشف لك عن خبايا طرق الإقناع في الجدال باستخدام حيل وأساليب نفسية تمكنك من إتقان الجدل المرائي (Eristic Dialectic) والانتصار في الحوارات أيًا كان موقفك.
عن الكاتب آرثر شوبنهاور
فيلسوف ألماني وُلِد عام 1788، وله عدد من الأعمال والمؤلفات في مجالات الفكر والفلسفة والأخلاق. ومن أشهر أعماله كتاب «العالم إرادة وفكر» الذي صدر عام 1818، وكتاب «فن أن تكون دائمًا على صواب». وعلى الرغم من قيمته الفكرية الهائلة بصفته مفكرًا وفيلسوفًا، فإن شوبنهاور لم يحظَ بالاهتمام الكبير في حياته، وإنما بدأ الاهتمام به وبأعماله بعد وفاته بمدة، وقد تأثر به عدد من المفكرين والفلاسفة والفنانين والأدباء والمحللين النفسيين مثل نيتشه وفرويد.

عمل شوبنهاور أستاذًا جامعيًا وفيلسوفًا ومترجمًا وعالم موسيقى، وكان يتقن اللغة الفرنسية إلى جانب اللغة الألمانية، وكان كثير الشغف بالقراءة في العقائد والفلسفات الآسيوية، وكان أحد رواد تيار اللاعقلانية.
ولم يشعر الفيلسوف الألماني الكبير بالرضا عن أعماله سوى في سنواته الأخيرة، عندما بدأ يحظى ببعض الشهرة والاهتمام في أوساط المثقفين والفلاسفة، حتى توفي يوم 21 سبتمبر عام 1860، وهو جالس يتناول الإفطار في أحد الفنادق، وهو في الثانية والسبعين من عمره.
عن كتاب «فن أن تكون دائمًا على صواب»
يُعد الكتاب الذي كتبه المؤلف والفيلسوف الألماني الكبير آرثر شوبنهاور عام 1831، ونُشر عام 1864، من أكثر الكتب مبيعًا وانتشارًا في الـ150 عامًا الأخيرة، وقد تُرجم إلى أكثر من 31 لغة من بينها اللغة العربية. ويتمحور الكتاب في مفهوم الجدل المرائي وهو فن الجدل الذي لا يهتم بالحقيقة الموضوعية بقدر اهتمامه بالانتصار في النقاش.
يعتمد الكتاب على استخدام الحيل والمغالطات والاستراتيجيات المختلفة في النقاش والحوار من أجل الانتصار والإقناع والظهور بمظهر الشخص الذي يمتلك الحقيقة، حتى إن كان مخطئًا، وهو ما يمكن أن نطلق عليه «التغليط». وهذا ما جعل الكتاب يلقى نجاحًا كبيرًا، إذ يعتقد معظم الناس أنهم يحتاجون إلى تلك الإستراتيجيات في تعاملاتهم اليومية.
ويقدم الكاتب آرثر شوبنهاور في كتابه 38 نصيحة أو إستراتيجية يمكن استخدامها من أجل الفوز بالنقاشات والحوارات -هدفنا من هذا الملخص ليس الدعوة لاستخدام هذه الحيل لتزييف الحقائق، بل لتمكينك من تعلم فنون الحوار من شوبنهاور لتكون درعًا لك-؛ فحين تكون على دراية بهذه الإستراتيجيات، لن يتمكن أحد من استخدامها ضدك بسهولة.

وعندما فكرنا في تقديم ملخصٍ كتاب «فن أن تكون دائمًا على صواب»، فإننا لم نقصد استخدام الإستراتيجيات بطريقة خاطئة، وإنما نقصد أن تكون على دراية كبيرة بهذه الإستراتيجيات، حتى لا يستخدمها أي شخص ضدك، حتى تكون مسلحًا ومستعدًا لأي نقاش أو جدال في أي وقت وفي أي مكان.
أفكار كتاب «فن أن تكون دائمًا على صواب»
أسس فن الصواب عند آرثر شوبنهاور تهتمد على مجموعة من الأفكار التي يشرحها الكاتب للقارئ حتى يستطيع أن يستوعب الإستراتيجيات والنصائح التي تُقدم بعد ذلك. ومن أهم هذه الأفكار أن الجدل فن يجب إتقانه، وليس عرضًا للحقائق والبراهين والأفكار، إذ يصبح بعد مدة من الوقت أداءً للإقناع والتأثير، لا يرتبط في معظم الأحوال بأن يكون الشخص المنتصر على حق، وإنما تنتصر الإستراتيجية الأقوى في الإقناع والجدال.
امتزاج العاطفة بالمنطق
كذلك، يركز الفيلسوف الألماني الكبير آرثر شوبنهاور على أن المنطق وحده لا يكفي في عملية الإقناع؛ لأن الأشخاص الذين لا يملكون أي إستراتيجيات في النقاش يصرون على استخدام المنطق فقط، في حين يلجأ الأشخاص المتمرسون إلى إستراتيجيات مختلفة تعتمد في كثير من الأحيان على العاطفة، وحينئذ تمتزج العاطفة بالمنطق لتصنع الحجة الأكثر إقناعًا في الجدل والنقاش.
أهمية فهم الخصوم ومن أسس كتاب آرثر شوبنهاور التي يقدمها الكتاب محاولة فهم الخصوم الذين تتعامل معهم، إذ يوجه الكاتب قراءه إلى التكيف مع الخصوم بعد فهم نقاط ضعفهم والأساليب التي يستخدمونها في النقاش والجدال، وبذلك يمكن توقع ما قد يقولونه أو يفعلونه، والاستعداد الجيد لذلك وتوجيه الحوار والنقاش إلى مناطق الضعف الخاصة بهم.
الاستماع الفعال
أمر آخر يعده الكاتب آرثر شوبنهاور أمرًا مهمًا في النقاش والجدال هو الاستماع الجيد، إذ يسمح لك بفهم الخصوم والرد عليهم بفاعلية، والتركيز على نقاط الضعف في حديثهم، وتحضير الردود دون انفعال، وبذلك يمنحك الهدوء وسيادة نفسك، ثم السيطرة على عملية النقاش والجدال كلها.
ويقدم لك الكاتب الألماني الكبير آرثر شوبنهاور عددًا من الإستراتيجيات والنصائح في كتابه «فن أن تكون دائمًا على صواب»، فإنه أيضًا يساعدك على كشف هذه الحيل التي قد يستخدمها الآخرون ضدك التي تعتمد في معظمها على تشتيت الانتباه والمغالطات المنطقية، لذا ينصحك الكاتب بالتركيز واستخدام إستراتيجية الأسئلة الدقيقة والإصرار على التفاصيل من أجل تجنب عملية التحايل والمغالطة.
ممارسة الحوار والتدريب المستمر
ولعل من أهم الأفكار التي يؤكدها الكاتب هي فكرة التدريب على الجدل والنقاش؛ فلا تستطيع أن تتقن أيا من هذه الإستراتيجيات بالقراءة فقط، وإنما يتطلب الأمر الفهم العميق والممارسة المستمرة، إذ يمكنك أن تتدرب مع المقربين منك، ثم تخرج إلى دائرة أوسع وتتفاعل مع أشخاص مختلفين. ويجب أن تجري عملية تحليل في أثناء التدريب لتتعلم من النقاشات السابقة وألا تكرر الأخطاء، من أجل تعزيز القدرة على بناء الشخصية التي تستطيع أن تكون دائمًا على صواب.
الجدل فن وليس منطق
وقبل أن يقدم آرثر شوبنهاور الإستراتيجيات التي يمكنك أن تستخدم إحداها أو بعضها في النقاش والجدال، فإنه ينصحك بألا تدخل أي نقاش أو جدال وأنت غير مستعد على المستويين النفسي والذهني، حتى على مستوى المعلومات والبراهين والحجج.
وبذلك يمكنك أن تنسحب أو تؤجل المواجهة والنقاش إذا لم تكن مستعدًا بالقدر الكافي. ويوجه الكاتب إلى التركيز على الحجج والأفكار لا على الأشخاص في أثناء عملية النقاش، لتجنب الشخصنة التي يمكن أن تؤدي إلى خسارة النقاش والجدل.
أشهر 5 حيل من حيل النقاش شوبنهاور
في كتابه «فن أن تكون دائمًا على صواب» جمع المفكر والفيلسوف الألماني الكبير آرثر شوبنهاور 38 حيلة أو إستراتيجية يمكن استخدامها للتغلب على الخصوم في النقاشات والجدال، وتعتمد في معظمها على الحيل النفسية والمغالطات. ومن أبرز هذه الحيل وأكثرها شيوعًا في الاستخدام ما يلي:
الاتساع والتضييق
تُعد إستراتيجية الاتساع والتضييق من الإستراتيجيات السهلة التي يمكن إتقانها بسرعة، على الرغم من كونها إستراتيجية فعالة، ويمكن بها التغلب على كثير من الأشخاص وكسب عدد من الحوارات والنقاشات.
وهي تعتمد على توسيع منطقة الحوار إذا كان الشخص محقًا ويملك الدليل أو البرهان على ما يقوله، وتضييق مسار الحوار والالتزام بالحديث في نقطة محددة إذا كان الشخص مخطئًا ولا يملك الحجة أو البرهان.
ولكي نفهم كيف نطبق إستراتيجية الاتساع والتضييق، لنأخذ مثالًا عن شخص يملك حجة منطقية وواضحة حول الازدحام في المدينة، إذ يمكننا أن نوسع الموضوع قدر الإمكان ونتحدث عن الإنجازات الأخرى الموجودة في المدينة، وكيف أنه لا يرى إلا ما يريد من سلبيات ويتجاهل الإيجابيات، مثل الأشجار التي زُرعت مؤخرًا والأرصفة التي صينت. وهكذا، مع اتساع الموضوع وكثرة التفاصيل، تضيع حجته ولا يبدو محقا رغم أنه يملك الدليل والبرهان.
وبالمنطق نفسه، إذا كنا نحن من نتحدث في نقطة ونملك فيها الدليل والبرهان، ثم جاء شخص ليستخدم الاستراتيجية نفسها ويحاول توسيع الموضوع، فإننا نلتزم بالكلام عن النقطة نفسها، ونخبره ألا يخرج عن الموضوع الرئيس، ونطالبه بالرد على هذه النقطة تحديدًا، وهو ما يسمى بالتضييق.
مثال تطبيق إستراتيجية الاتساع والتضييق
-
إذا كنت محقًا: قم بتضييق نطاق النقاش والتركيز على نقطة محددة تملك فيها برهانًا قاطعًا.
-
إذا كنت مخطئًا (أو موقفك ضعيف): قم بتوسيع الموضوع قدر الإمكان، واخرج إلى تعميمات وإنجازات أخرى لتشتيت الانتباه عن النقطة الضعيفة.
مثال: شخص ينتقد ازدحام المدينة (نقطة محددة ومحقة). للرد عليه، يمكنك توسيع الموضوع للحديث عن إنجازات المدينة العامة من تشجير وأرصفة، فتضيع حجة الازدحام وسط التفاصيل الكثيرة.
الاستجواب
تُعد استراتيجية الاستجواب من الاستراتيجيات الشائعة التي يستخدمها كثير من الناس حتى دون أن يقرأوا كتاب «فن أن تكون دائمًا على صواب» للفيلسوف الألماني آرثر شوبنهاور. وهي إستراتيجية سهلة تعتمد على إدخال الأشخاص في دوامة من الأسئلة المتتالية فيما يشبه الاستجواب، وذلك من أجل إرباك الخصوم ودفعهم إلى الدفاع عن أنفسهم بالإجابة عن الأسئلة.
وبذلك يبتعدون عما كانوا يقصدونه في البداية ولا يستطيع الشخص أن يعرض الأدلة والبراهين التي يملكها. وهنا يمكن للشخص الذي يستخدم إستراتيجية الاستجواب أن ينتقل إلى عرض الحجج والبراهين الخاصة به، أو أن يكتفي بإغراق الطرف الآخر في الأسئلة والردود ليظهر هو في صورة المنتصر في الجدال والنقاش.
وفي الناحية الأخرى، إذا حاول أحدهم استخدام إستراتيجية الاستجواب معك، فعليك أن ترفض الإجابة عن أي سؤال خارج الموضوع ولا يتعلق بالنقطة التي تتحدث فيها. وحينئذ يكون الصراع على من يستطيع أن يفرض إستراتيجيته على الآخر. وبذلك، إذا كنت تعي أنواع الإستراتيجيات المختلفة، فلن يستطيع أي شخص استخدامها معك طالما لم تسمح له بذلك؛ إذ يمكنك أن تشير إلى الإستراتيجية والمغالطة التي يستعملها معك وتخبره بأنك واعٍ ومدرك لما يحاول فعله من أجل كسب الحوار والنقاش.
نظريًّا وعمليًّا
في كثير من الأحوال التي لا نستطيع فيها الرد على حجج الآخرين، خصوصًا إذا كانت حججًا صحيحة ومرتبة، فإننا نحتاج إلى إستراتيجية أخرى لكي لا نظهر على خطأ أو لكيلا نُظهر الآخرين على صواب. وحينئذ تظهر إستراتيجية «نظريًا وعمليًا»، ويمكن استخدامها عندما نقول للشخص بعد أن ينتهي من كلامه: «إن كل ما قاله يبدو صحيحًا على المستوى النظري، لكنه لا يصلح للاستخدام والتطبيق على المستوى العملي». وهو أمر لا يمكن إثباته في أي موضوع، ويمكن أن نوجه الاتهام إلى الشخص نفسه بأنه لا يعي الواقع، وبذلك يتحدث بطريقة نظرية بعيدة عما يحدث على الأرض.
وفي حال استخدام تلك الإستراتيجية ضدنا في الحوار، يجب أن نقابلها بالضحك والتهكم وقطع الحديث على الشخص قبل أن يُكمله، ويجب أن نخبره بأننا نفهم تمامًا ما يفعله، وأنه يستخدم إستراتيجية قديمة لا تجدي نفعًا معنا، وهي إستراتيجية «نظريًًّا وعمليًّا». ويمكن أن نخبره بأن يبحث عن إستراتيجية أخرى، وإن لم يكن يعلم إستراتيجيات أخرى، فنحن على استعداد لتعليمه عددًا من إستراتيجيات النقاش والحوار، وهو ما سينهي الجدل والنقاش بانتصار كبير لمصلتحنا في الحالتين.
المقاطعة والغضب
من الإستراتيجيات التي تحتاج إلى شخص لديه خبرة في التعامل وفهم الأشخاص، إضافة إلى سرعة البديهة وحسن التصرف، إستراتيجية المقاطعة والغضب.
نحتاج إلى استعمالها عندما يكون الشخص الذي يتحدث إلينا مرتبًا ومنظمًا في حواره، ويحمل كثيرًا من الأسانيد والبراهين التي يبدأ في عرضها، ونستنتج منها أننا غالبًا سنخسر هذا الحوار والنقاش، وبذلك نلجأ إلى المقاطعة بأي طريقة.
وحينئذ تكون المقاطعة حسب الظروف والأدوات المتاحة، إذ يمكن التعلل بإجراء مكالمة هاتفية أو الذهاب إلى الحمام أو القيام بأمر ما يُوقف الشخص عن العرض المنظم وتقديم الأدلة والأسانيد. ويمكن تكرار هذا الأمر مرات عدة في أثناء الحوار لكي يخرج عن حالة الاستقرار والهدوء النفسي التي يتمتع بها.
وتعتمد هذه الإستراتيجية كذلك على أداة أخرى، وهي أداة الغضب، إذ يمكن دفع الشخص إلى الغضب والتحدث بصوتٍ عالٍ حتى يبدأ في الخروج عن الموضوع، أو في الأقل تصدر منه بعض الكلمات التي يمكن استغلالها في الحوار بعد ذلك من أجل الهجوم عليه وإخراجه عن الموضوع الرئيس الذي يعد مصدر قوته، ولذلك أشرنا إلى أن هذه الإستراتيجية تحتاج إلى شخص سريع البديهة وقادر على التصرف.
اللجوء إلى السلطة
بلا شك، لا يعني الأمر اللجوء إلى السلطات في البلاد، وإنما يشير مصطلح «اللجوء إلى السلطة» إلى حيلة وإستراتيجية شهيرة قدمها الكاتب آرثر شوبنهاور في كتابه «فن أن تكون دائمًا على صواب» وشرحها بطريقة سهلة. وهي تعتمد على اللجوء إلى السلطة المعترف بها في الأمر محل الحوار والنقاش، في حال كان الشخص الآخر يمتلك أدلة وبراهين تجعله قادرًا على كسب الحوار، إذ نطلب منه أن يثبت أدلته وبراهينه بالسلطة المختصة، وليس بأي شيء آخر، وهو ما يعد أمرًا معجزًا في معظم الأحوال.
ولكي نفهم هذه الإستراتيجية، نعطي مثالًا عن شخص يتحدث عن فشل منظومة التعليم، وأن الطلاب يتسربون من المدارس، وأن الدولة تنفق كثيرًا من الأموال دون جدوى.
وعلى الرغم من أن حجته قوية ومنطقه واضح وسليم ويمكن لأي شخص أن يلمسه بسهولة، فإننا لا نرغب في خسارة الحوار والجدل، فنستخدم إستراتيجية اللجوء إلى السلطة ونطلب منه أن يثبت هذا الكلام بأرقام ومعلومات صادرة عن وزارة التربية والتعليم، أو عن مجلس الوزراء، أو عن منظمة اليونسكو المهتمة بالتعليم والثقافة، وهو ما يضعه في حيرة وفي حالة من العجز المؤقت تجعلاننا نكسب الحوار بأقل مجهود.
نصائح للفوز بالنقاشات اليومية والمهنية
كيف يمكنني تعلم فن الرد في الكلام؟
يكون ذلك بثلاث خطوات: القراءة المتأنية لإستراتيجيات الحوار (مثل كتاب شوبنهاور)، والمراقبة والتحليل لنقاشات المتمرسين، والممارسة الفعلية المتكررة مع تقبل الأخطاء في البداية كجزء من التعلم.
ما أسلوب الإقناع في الكلام الأكثر فعالية؟
الأسلوب الأنجع هو المزيج المتوازن بين المنطق والحجج، ومخاطبة العاطفة، ومصداقية المتحدث. التركيز على جانب واحد فقط يضعف قدرتك الإقناعية.
أجمل ما قاله ارثر شوبنهاور؟
من أقواله الخالدة التي تلخص فلسفته في الحياة والناس: «يضحّي الإنسان بصحته لكي يجمع المال، ثم يضحِّي بالمال كي يستعيد صحته، ويموت دون أن يستمتع بالاثنين».
وهكذا يقدم الكاتب والفيلسوف الألماني الكبير آرثر شوبنهاور 38 حيلة أو استراتيجية يمكن استخدامها لكسب الحوار والجدل مع مختلف الشخصيات والخصوم وفي مختلف المعاملات اليومية التي يمكنك الاطلاع عليها كاملة بقراءة كتاب «فن أن تكون دائمًا على صواب».
وفي نهاية هذا المقال، نرجو أن نكون قد قدمنا لك المتعة والإضافة. ويسعدنا كثيرًا أن تشاركنا رأيك في التعليقات عن أهم الكتب التي ترغب في قراءة ملخصات لها، ومشاركة المقال على مواقع التواصل لتعم الفائدة على الجميع.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.