لماذا اخترت كتاب "للصداقة للقراءة؟ ولماذا اخترت القراءة من منظور علم النفس؟
سلسلة عالم المعرفة وأهميتها
لا شك أن سلسلة عالم المعرفة التي تطمئن تماماً عزيزي القارئ لإنتاجها والتي يصدرها المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في دولة الكويت والتي أثرت المكتبة العربية بالعديد من الكتب الهامة سواءً للمؤلفين العرب أو الأجانب.
كتاب الصداقة
من هذه الكتب ذلك الكتاب الذي نحن بصدده في هذا المقال وهو كتاب "الصداقة"، وبخاصة أن مفهوم الصداقة هذه الأيام أصبح في خبر كان كما يقولون.
ولاختفاء مفهوم الصداقة من حياتنا أسباب عديدة منها سرعة نسق الحياة، وطغيان المادة على حياة الناس، وانتشار وسائل التواصل الحديث بين بني البشر التي يسمونها وسائل التواصل الاجتماعي.
مؤلف الكتاب
صانع ذلك الكتاب القيم هو الدكتور أسامة سعد أبو سريع أكاديمي من مواليد 1957م في محافظة الجيزة حيث تخرج من كلية الآداب قسم علم النفس جامعة القاهرة، وأصبح مدرساً في قسم علم النفس بالكلية ذاتها.
حصل على درجة الدكتوراة سنة 1991م، وألّف مجموعة من الكتب الهامة مثل ذلك الكتاب وكتاب المخدرات والشباب في مصر، وله إسهامات هامة في مجال علم النفس الاجتماعي.
كتاب الصداقة من منظور علم النفس
نشر ذلك الكتاب في نوفمبر سنة 1993م، وهو عبارة عن تقديم من الدكتور عبد الحليم محمود السيد أستاذ علم النفس في كلية الآداب جامعة القاهرة وتمهيد من مؤلف الكتاب وعشرة فصول تتناول الصداقة وتاريخها وتعريفها وخصائصها.
وكم هي مهمة للحياة النفسية والاجتماعية وتطورها مع عمر الإنسان، وكذلك تناول المؤلف الصداقة عبر الثقافات المختلفة، ثم قدم المؤلف أساليب مقترحة لدعم مهارات الصداقة، وكل ذلك في إطار خدمة علم النفس الحديث للمجتمع وتطوره، وكما هو معلوم أن الصداقة من أجمل وأرق المشاعر الإنسانية ولها لذة عميقة لا يدركها إلا من ذاقها.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.