كبرياء

تبا لكبرياء اصبح عقيما

 

تبا لنفس عزتها باتت على 

ابواب الجحيم

 

تبا لصمت اصبح بين 

ثنايا الترائب سقيم

 

تبا لتنهيدات عشق 

كادت تخنق الحنين

 

تبا لعشق اصبح من

كثرة الالم طنين

يهمس بصمت مختنق

اين المفر.... ؟

اهو للقاء جاحد.... ؟

ام هو عناد مقدر... ؟

 

ويح الوريد الذي يجرف تلك 

الشوق و الحنين و العشق

في شراين يجري بها عشق عقيم

 

آآآه ثم آه على روح كادت

تتمزق من كثرة الحنين

 

تبا لعقل بات يرتجف من 

قسوة الفكر لايدرك الرحيم

 

رحماك ايها اليقين

لما تكررها بشغف و وجع

 

انتِ لي و انتهي الامر 

 

 بقلم صفاء محمد

 

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
Mar 5, 2021 - طارق السيد متولى
Mar 4, 2021 - شاكر محمد المدهون
Mar 2, 2021 - محمد عبد السلام الشامي
Feb 16, 2021 - حسن رمضان الواعظ
Feb 11, 2021 - طارق السيد متولى
Feb 9, 2021 - ناصر الدين
نبذة عن الكاتب