كان الضباب كثيفاً في القلعة السوداء

كان الضباب كثيفاً والرؤية شبه منعدمة، بعدها مباشرة يسقط الليل بظلامه الشبه كاسح كأني في مدينة للأشباح. رؤية الغراب أو البومة كانت أحسن ما أتمنى. الرعد يضرب من كل الأطراف. الطرقات فارغة. لوحدي أمشي. المنازل فارغة انتظر هجوماً من أي جهة.

لم يكن معي سلاح فتاك، كنت خائفاً جداً لدرجة أني أحسست أنه النهاية تحيط بي من كل الجهات، لم أتوانى أبداً في التقدم كنت متحمساً لرؤية نهايتي، لم يكن يهمني متى..؟ و أين..؟  ولكن كيف ستكون.. هل بمقدوري المحاربة من أجل شيء يستحق أن أكون..!!
بدأت الثعابين تخرج من بعض الجهات، أخرجت المسدس، الثعابين أكثر من عدد الطلقات قتلت ما أستطيع متقدماً نحو القلعة أريد معانقة البرج، كان بأعلاه ضوء ينير وينطفئ لا يهم المهم أن أصل. بدأت تخرج الذئاب الجائعة لم يتبقى لي إلا سكين في يدي، قفز علي أكبرهم وأسقطني أرضاً، غرست سكيني في رقبته قبل أن يلتهمني فهربت البقية. خرجت المشهودة من البئر بين يديها قوة رهيبة، لم يكن بمقدوري فعل أي شيء، وقفت مجمداً أمامها، مادا أفعل هل ستكون نهايتي قبل أن أصعد أعلى البرج المنير..؟

بدأت تضحك قائلةً لي كنت أنتظرك من زمان، أنت الوحيد الذي أوصوني أن أتكفل بك، لم أحاول معرفة السبب لأني كنت مستهدفاً للإطاحة بي.
قلت لها لن تتمكني مني وأنا أرتجف، ذهب الخوف وسقط الوهم إما أكون أو لا أكون، فقد تعديت الكثير من الوحوش. حملت السيف كان مرصعاً وجميلا وثقيلاً، من بعيد هكذا يبدو كان خفيفاً لما حملته الساحرة، بدأت تظهر لي من أربعة جهات أمامي خلفي عن يمني ويساري ومن فوقي.. أصابتني بدوارٍ هائلٍ وهي تحمل رمحاً مسموماً قاتلاً هربت نحو البئر الذي تخرج منه إما تقتلني وترميني أو أقتلها وترميني وهي من على صنها الطائر بالرمح تهبط نحوي وأنا أحضر سيفي لأقتلها وإذا بالبرق يضرب فيها ويسقطها ميتة على الأرض أمامي.


بقلم/ الكاتب سلس نجيب يسين

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب