كآبة


روتين مسائي 

في أول المساء عندما تتلبد غيوم المنغصات في سماء الأفكار كنت وحيداً وهذا ما زاد من وقع الكآبة الكثير؛  فالهدوء المكاني  يولد صخباً داخلياً  مريعاً و هو ما حدث بالفعل، فقررت اللجوء للقراءة، الأمر  الذي  انقطعت عنه منذ فترة ليست بالقصيرة  فتناولت رواية كنت قد بدأت بقراءتها ولم أنهها، وذلك لكي  لأهرب من التفكير السلبي ومما قد يسببه لي من تبعات  كارثية   ولكن  ما كان مني إلا أن قرأت بضع صفحات  لتصادفني كلمات لأغنية  كانت تترنم بها إمرأة أثناء نشرها للغسيل واضعةً المشابك في فمها  وبطل الرواية ينصت إليها و كأنه تعمد نقلها إلي بشكل أو بآخر.

لم  أستطع  أن أكمل الرواية أو على الأقل  الوصول إلى الفصل الموضوع كهدف  في بداية قراءتي لها، فما كان مني إلا أن أطبقتها  وأعدتها إلى سجنها الذي لا أعلم متى ستغادره لتبصر النور  من جديد...

مقطع الأغنية سالف الذكر يقول:

يقولون  أن الزمن يشفي كل شيء

ويقولون  أنك تستطيع أن تنسى دائماً

لكن الابتسامات و الدموع على مر السنين

لا تزال تمزق أوتار قلبي.. 

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
Sep 27, 2021 - عطر الجنة
Sep 26, 2021 - ملاك الناطور
Sep 26, 2021 - وجدان غبر
Sep 26, 2021 - محمود علاء
Sep 24, 2021 - وفاء بوشبكة
Sep 24, 2021 - اميمة العسري
نبذة عن الكاتب