استراتيجية قوة النية.. وهل يمكنك تحقيق أهدافك بالنية

 دعني أخبرك بشكل مبسط، هي شيء أريد الوصول إليه أو الحصول عليه، وبذلك أي شيء يدور في داخلك من أفكار هو نية. 

اقرأ ايضاً 5 علامات تدل على عدم ثقتك بنفسك

أولًا:

 مفهوم النية في اللغة 

هي القصد، النيَّة فكرة محلها القلب، فكل ما يحدث حولك وما تجده حولك حتى في غرفتك التي تجلس فيها كان أصله نية (فكرة) هدف أراد أحدهم تحقيقه.  

فعندما تريد الأكل فهذه نيَّة وعندما تريد الشرب فهي نيَّة(فكرة) وعندما تريد النوم أو اللعب أو الدراسة فكل تلك الأمور نوايا

(أفكار)، تريد الوصول إليها أو الحصول عليها.

ثانيًا: هل من الممكن أن أحقق أهدافي بالنية؟

بالنظر إلى تعريف النية السابق فالإجابة بالتأكيد: نعم. 

اقرأ ايضاً ثقافة الاعتذار والتصالح مع الذات وعلاقتهم التوازن النفسي

شروط تحقيق أهدافك بالنيَّة 

هناك ثلاث شروط لتحقيق أهدافك بالنيَّة وهي:

1- الحركة 

وهذا ما سنتناوله في هذا المقال

والحركة نوعان:-

أ- حركة داخلية

وهي حديثك وأفكارك مع نفسك أو عن نفسك. 

هل تسمع صوتًا داخلك يتحدث بأنك لن تستطيع، ولن تقدر، وكيف سيحدث كذا وكذا...إلخ من كل تلك الأفكار السلبية؟ 

أم تسمع صوتًا يدعمك ويسندك ويقويك ويخبرك بأنك تستطيع وتقدر وأن الله قد وضع فيك من الإمكانات والقدرات ما يؤهلك لتحقيق أهدافك؟ 

راقب أفكارك فإنها تحرك مشاعرك لينتج عنها سلوك إما سلبي أو إيجابي بحسب تلك الأفكار يا عزيزي.

انتبه لذلك الصوت الداخلي، وكلما سمعت صوتًا يحبطك غيِّر ذلك الصوت واستبدله وأجبه بكلمات إيجابية.

فعلى سبيل المثال إذا سمعت صوتًا يقول: أنا غبي. 

فأجبه فورًا: أنا ذكي والحمد لله، وإذا سمعت صوتًا يخبرك بأنك لن تستطيع، فأجبه فورًا: أستطيع بحول الله وقوته، أنا أحتاج إلى تنمية مهاراتي في هذه الجزئية ليس إلا، وسأكون بأفضل ما يمكن بفضل الله وعونه، وهكذا كلما داهمك (صوت) أو فكرة سلبية بدِّله على الفور. 

ب - حركة خارجية

هي السعي والعمل والأخذ بالأسباب، ولا أخفيك سرًّا فكلما قويت حركتك الداخلية قويت حركتك الخارجية. 

كلما قويت حركتك الداخلية استطعت بالنية تلك أن تبني درعًا فولاذيًّا وحصنًا حصينًا ضد المحبطات الخارجية.  

ومن هنا ننطلق إلى النقطة التالية وهي: هل تلك النية تقوى وتضعف؟ 

بالتأكيد أيضًا: نعم، تقوى بعدة أمور:

بداية من الحركة الداخلية وهي كيف تتحدث مع نفسك أو عن نفسك فانتبه وراجع الفقرة السابقة.

- دعني أتركك مع مراقبة حركتك الداخلية.. كل ما عليك أن تنتبه لتلك الأفكار عن نفسك وحديثك الداخلي. 

وكلما داهمتك فكرة سلبية غيِّرها وبدِّلها لفكرة إيجابية واختمها بالحمد لله رب العالمين حتى تزداد، وهكذا. 

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة