قواعد العشق الاربعون

دائماً ما اعجز عن كره احدهم و اذا حاولت انتقاد احد أقوم بوضع نفسي في موضعه قبل انتقاده أحياناً أقوم بالدفاع عن أشخاص لا اعرفهم فقط لاني انظر الى الامور من منظار مختلف عندما قرات عنوان الكتاب كان هناك شي يدفعني شيء بداخلي يدعوني لقرأته كان هناك شيء ناداني لإيجاد تسميه لإيجاد ذاتي بين سطوره نعم هناك كتاب من الممكن ان يغير حياتك لكن لا اعتقد انه كان هذا الكتاب فهذا لم يكن الا كتاب قام بتنظيم افكاري،مبادئي،ذاتي المشتتة ...

الجميل في شمس انه يتقرب من أناس شكلهم من الخارج لا يروق لأي احد لانه مؤمن بالنقاء الذي في داخلهم إذن ان عدم قدرتي على كره احد ! ان حبي للجميع ! حتى للذين يكنون لي كرها !!انه ليس ضعفاً كما خُلت بل هو قوة الحب التي تكمن في داخلي ،،،،،

حسنا يمكنني تسميه هذه الرواية  بانها أرقى ما قرأت....

نبذه عن الرواية:

تتحدث الرواية عن مغامرات شمس في البحث عن جلال الدين الرومي وكيف انهم سيصبحان منسجمين إلى ابعد الحدود  يقوم شمس بتعليم جلال الدين الرومي قواعد العشق الاربعون و يعلمه كيف يحتك بكافة طبقات المجتمع و يغرس فِيهِ الأفكار الصوفية و يغرس فيه العشق الإلهي و يجعل منه شاعرا. 

و بإقدام شمس على مرافقة شخص معروف كجلال الدين الرومي يعلم انه سيقتل و يحاول الابتعاد بعد إنهاء مهمته و نقل خبرته و قواعد العشق الإلهي لجلال الدين الرومي لكن شاء القدر ان يعود شمس لينال ما قُدر له...

أياً يكن راقت لي قُدرة زهرة الصحراء وهي احدى شخصيات الرواية ان تولد من جديد

نعم كل شخص فينا يمكنه ان يحيا من جديد في اَي لحظه و كل مايحتاجه هو النقاء و قوة الحب التي تكمن فينا...

و للأسف ما عجزت الرواية عن تغييره هو مصير كيميا عندما عشقت شمس ،لا يمكنك و لو كنت اجمل فتاة على هذا الكوكب ان تسرقي قلب رجل لا يكّن الحب لك ..

يمكن للحب ان يغير كل شيء لكن كل منا عليه ان يفهم ان الشخص الوحيد الذي لا يتخلى عنا لو أحببناه الذي يسمعنا حتى لو اطلنا الحديث معه هو الذي منحناها هذه روحه و الذي يحبنا حتى لو كنا سيىئين و يمنحنا متسعا من الوقت لنتغير هو الله نعم فلا احد يستحق ان يملك قلبك سواه ..،،

بعض المُقتبسات من كتاب "قواعد العشق الأربعون" :

"ان الماضي دوامه ، اذا تركته يسيطر على لحظتك الحالية فإنه سيمتصك و يجرفك"

"إن فكرة اننا نستطيع التحكم بمسيرة حياتنا إذا اتخذنا خيارات عقلانيه فكرة سخيفة مثل سمكه تحاول ان تتحكم بالمحيط الذي تسبح فيه"

"لا تحكم على الطريقة التي يتواصل بها الناس مع الله فلكل أمرىء طريقتة و صلاته الخاصة ان الله لا يأخذنا بكلماتنا بل ينظر في اعماق قلوبنا  وليست المناسك او الطقوس هي التي تجعلنا مؤمنين بل إن كانت قلوبنا صافية ام لا"

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب