قلب أبيض.. خاطرة أدبية

ليتنا نتعلم من أخطائنا وزلاتنا المتكررة لنصبح مثلهم دون مشاعر، أنا شخصياً لا يمكنني إيذاء شخص تعمد جرحي وكسري، ليس خوفاً ولا شفقةً، لكن أنا أملك قلباً يخاف الله فقط، وأعلم أنه سيكافئني ويجبر كسوري، والشخص الذي أحبه طالما استمر بجعلي كارهة حبي له، لكن لم أستطع كرهه، إني أسامحه كل مرة، وفي بعض الأحيان أنا من أستسمح على أخطاء ليست من فعلي.

 

أحترم مشاعر وظروف كل شخص، لكن لم يشعر أي منهم بما يوجد في داخلي من دمار، إني أموت تدريجياً، إني أتآكل من الداخل، لا أحد يسمع أنيني غير الله، احتجت لكتف ولم أجدها، رضيت بحالي، وأنتظر انتهاء قلبي لأعيش بقسوتهم، لعلي أصبح أقوى بعد الهزيمة، أعلم أن دعواتي في آناء الليل لن تذهب سدى، ودموعي التي طالما سالت كالشلال لن تذرف هباءً، لكل منا قدره، ولكن سنفرح في النهاية، نحن أيضاً ستشرق شمسنا ذات يوم، ومن آذونا سندفنهم حيث أسقطونا، ولن نترك من وقف لجانبنا في الظلام، الحياة مرة سنعيشها بحزن ومر بسعادة، كلنا سنشرب من إناء الهم والغم؛ لنذوق بعدها طعم الفرح والسعادة. 

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة