قلبي وعقلي


سارَ قلبي وعقلي يومًا في شارعٍ طويل..

فتجادلا فيما بينهما أيّهما الكسير..

فطالَ الجدال ولم نجد جوابًا يرضي الضّمير..

فإنّ القلبَ ينقادُ بشعورٍ.. وإنّ القلبَ يا عقلي ضرير..

ففيه حُبٌ وكُرهٌ، فيهِ حنينٌ وفيه شوقٌ كثير..

إنّ القلبَ يا عقلي ضعيفٌ في الصّدر كأنّهُ أسير..

وإنّهُ يا عقلي كتومٌ يخُفي بداخِلهِ ألمٌ كبير..

 وإنّهُ لا يرى أمامهُ أبدًا يُحبُّ دونَ تفكير..

وإنّهُ يا عقلي جريحٌ لا يضُخُّ دمًا بل حُزنًا مريرًا..

هل وجدت الآن جوابًا يا عقلي أيّكما الكسير؟

هل ما زلت تُجادِل الآن أيّكما الضّرير؟

اذهب وجادل غيرَ قلبي إنّ قلبي بجداله عسير...

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

مقال رائع
ارجو ان تقرأ مقالتي وتعطيني رأيك

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
صباح . - Nov 27, 2021 - أضف ردا

رائع 💌

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب