قطعة زمرُّد من أعماق البحار


تهامست الأفكار فيما بينها حيال الكون... تشابكت الأحداث الأرجوانية الممزوجة بالقليل من الأحمر والأزرق... مزيج رائع بين الخير والشر… واقع كئيب دفن أحلامنا ساخرًا مستهزأ... دفنتنا أحياء يا مجتمع يا ظالم... صفعت الشباب كف الخسارة والفشل... أوقعت آمالنا أرضاً... استوطنت عقول أهالينا مما جعلهم يقفون ضد مستقبل مشرق وهم لا يدركون... أشربتهم السم المخدر تحت عنوان العادات والتقاليد... تباً لك يا هذا...

شهيق زفير... شهيق زفير... مهلا يا عالم بحقك لا تسحقنا مرة واحدة... رويدًا رويدًا يا هذا...

أناسٌ ضاعوا في متاهة لا أحد يعيشها سواهم... تخلوا عن أحلامهم وعن دراستهم لأجل إرضاء غيرهم... ظلم... ظلم... يا سادة بحقكم ألا يضع أحدكم حدًا لهذا الهراء... الواقع ينصّ علينا الهراء البائس ويأمرنا بالإنصات والتنفيذ... تباً لن أنفذ أيّ شيء... أحلامي مقدَّسة... وإن حاول العالم الساخر لمسها سأختار الموت على أن أعيش الخراب المتوارث...

أهالينا يرغبون في نسخ الأجيال الماضية في مجتمعنا اليوم... لا ينصتون... لا يدرون... بل لا يهتمون... عار... شرف... صومعة... هذا ما يكررون ويغردون على تويتر الواقع التعيس...

يحطمون ويخربون أحلاماً مقدَّسة... أهدافاً ناجحة... ومستقبلاً زاهراً... تباً لن تفلحوا في ذلك.

بقلم الكاتب


طالبة لغات اجنبية


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

طالبة لغات اجنبية