بدأ كأس العالم بحفل لامع وبعض الخطب الحماسية قبل أن يختتم الإكوادور المهرجان بفوز مريح 2-0 على الدولة المضيفة قطر Hector Vivas - FIFA / FIFA via Getty Images.
اقرأ أيضاً مونديال 2018 وتسجيل رونالدو 3 اهداف في مرمى المنتخب الإسباني
افتتاح بطولة كأس العالم في قطر 2022
لا يوجد شيء أجمل من ذلك المشهد، إنه يشبه شيئًا مألوفًا في شيء جديد ومميَّز، وصول أفراد العائلة المالكة وكبار الشخصيات؛ لمشاهدة مباراة قطر مع الإكوادور مع حرس شرف، ووجود الجمال والخيول التي تصطفُّ على الطريق، وخروج رجال بأثواب بيضاء، ونساء يرتدون عباءات سوداء من خلال التجمعات، والجماهير ملأت المدرجات. والمشجعون يصرخون ويهتفون ويرقصون ويغنون.
كانت هناك أعلام عملاقة، ونسخة طبق الأصل ضخمة من كأس العالم محاطة بحلقة من النار في الملعب قبل بدء المباراة، الطَّبَّالون يقرعون إيقاعاتهم لساعات على الساحة المؤدية إلى البوابات، وعندما عُزِف النشيد الوطني لقطر، كان اللاعبون يقفون بشرف.
اقرأ أيضاً لويس هاميلتون وأشباح أبوظبي في سباق "Formula 1"
ملخص مباراة قطر والإكوادور
انطلقت صافرة الحكم، بدأ اللاعبون في الجري، صوت دوي، هدير حول الملعب، حيث إن ولأول مرة يستضيف كأس العالم دولة عربية.
قال حسن الهيدوس المهاجم القطري الذي خاض 170 مباراة مع منتخب بلاده: "أشعر بالفخر لكوني أول لاعب يقود منتخبنا الوطني في المونديال". "كل زملائي في الفريق مستعدون لهذه البطولة."
ملعب البيت الذي لعبت فيه أول مباراة في كأس العالم 2022 هو أكبر ملعب في قطر، ابتدأت المباراة وظهرت الفجوة في المواهب، فبعد 3 دقائق تم إلغاء أول هدف للإكوادور عن طريق حكم الـVAR؛ بسبب التسلل، وكانت اللقطة صعبة للغاية وأحدثت جدلاً واسعاً، لكن في النهاية اتَّضح أن قرار الحكم صحيح بعد ظهور رسم توضيحي عن طريق التسلل الشبه الآلي.
اقرأ أيضاً المونديال وجنون العالم.. هل هو مجرد بطولة كروية أم له أهداف أخرى؟
هدف إينير فالنسيا أمام المنتخب القطري
سجَّل هدَّاف الإكوادور التاريخي إينير فالنسيا، الملقب بـ "سوبرمان" عن طريق ركلة جزاء مبكرة، وأضاف هدفاً آخر برأسية رائعة في الدقيقة 31 ليمنح الإكوادور تقدمًا قويًا في الشوط الأول، حيث لم يقدم أصحاب الأرض أداءً جيداً في هذه المباراة، للأسف أن العنابي القطري لم يظهر بمستواه المعهود، والذي أهله للفوز بلقب كأس آسيا 2019 وحصوله على المركز الثالث خلال نسخة 2021 من كأس العرب.
وانتهت المباراة بفوز الإكوادور على قطر التي شاركت لأول مرة في نهائيات كأس العالم بهذه النتيجة، وكانت المباراة من جانب واحد، حيث كانت أول خسارة في المباراة الافتتاحية لدولة مضيفة في تاريخ البطولة.
ما قاله فيليكس سانشيز مدرب قطر
"بطبيعة الحال، لم تكن هذه النتيجة المنشودة، علينا تحليل المباراة ونركز على المباراة المقبلة وننسى ما حصل اليوم ونتعلم الدروس".
اقرأ أيضاً المنتخب القطري مستضيف كأس العالم وتحديات كبيرة
بطولة كأس العالم 2022
لم تكن هذه البداية التي أرادتها قطر، وبالتأكيد لم تكن البداية الميمونة التي حلموا بها، فبحلول منتصف الشوط الثاني بدأ العديد من المشجعين في المغادرة، وقلَّت الطاقة التشجيعية في الملعب بشكل أعمق، لكنه في أنقى معاني الكلمة، حتى لو لم يقدِّموا المستوى المطلوب، فسيكونون قد نجحوا في صنع التاريخ.
لقد فتحوا بابًا رياضيًا، ووسعوا نطاق البطولة الكبرى التي ظلت لفترة طويلة جدًا تلتصق بصرامة بالأماكن والأشخاص الذين تعرفهم.
صنعت هذه النسخة من كأس العالم تجاورًا مذهلاً وكانت المباراة الافتتاحية بمثابة تذكير بأن هناك شيئًا واحدًا مؤكدًا: ستكون بطولة كأس العالم هذه مختلفة عن أي شيء رأيناه من قبل.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.