قطرة أوتريفين.. هل تسبب الإدمان؟

كثير من الجدل والأقاويل والتساؤلات دارت في المدة الأخيرة عن أنواع معينة من قطرات الأنف، التي تستخدم لأغراض مختلفة.

فقد شاع أنه يوجد بعض القطرات قد تسبب الإدمان، أو تستخدم لأغراض مشابهة لأغراض الإدمان، ومن هذه القطرات قطرة الأنف الشهيرة أوتريفين، التي تستخدم على نحو دائم ومستمر لدى معظم الناس لأغراض تتعلق باحتقان الجيوب الأنفية ونزلات البرد.

وفي هذا المقال، نقدم لك كل المعلومات التي ترغب في معرفتها عن قطرة أوتريفين، وإجابات عن كل الأسئلة، التي تدور في ذهنك عن هذا الأمر.

اقرأ أيضاً الكرياتينين Creatinine

ما قطرة أوتريفين؟

هي أحد الأدوية، التي تعد مضادًا للاحتقان، ويعتمد عملها على تضييق الأوعية الدموية الموجودة في الممرات الأنفية بغرض تخفيف احتقان الأنف، الذي يحدث غالبًا نتيجة التهابات في الجيوب الأنفية أو نزلات البرد والإنفلونزا، أو في حالات حمى القش، والحالات المشابهة لذلك.

كيف تستخدم قطرة أوتريفين؟

  • ينصح دائمًا باستلقاء المريض على ظهره في أثناء استخدام قطرات الأنف، ثم تنقيط القطرات في كل أنف مع الاهتمام بالبقاء على هذا الوضع، فيظل الرأس مستقيمًا لبعض الوقت.

  • يجب الحرص على غلق فتحة الأنف الأخرى عند إدخال زجاجة الأتروفين في فتحة الأنف الأولى، والضغط برفق على الزجاجة، وتكرار هذه العملية مع الأنف الأخرى؛ للحصول على الاستفادة القصوى.

  • ينصح أيضًا في أثناء استخدام قطرة أوتريفين بعدم مشاركتها مع شخص آخر، فقد يكون ذلك سببًا كافيًا لحدوث العدوى.

  • يجب أيضًا الحفاظ على قطرة أوتريفين بعيدًا عن متناول الأطفال، وفي درجة حرارة الغرفة العادية، وبعيدًا أيضًا عن الضوء والحرارة والرطوبة.

  • غالبًا تكون الجرعة من قطرة أوتريفين هي ثلاث مرات يوميًّا مدة نحو خمسة أيام، فينصح بعدم استخدامها أكثر من ذلك، فإنه في بعض الحالات قد يزيد الطبيب المعالج الجرعة حَسَبَ حالة المريض، لكن مستخدم القطرة لا يزيد الجرعة بنفسه، فقد يكون لها أعراض جانبية شديدة الخطر.

اقرأ أيضاً ما دواء زيرتك؟ وما دواعي استخدامه؟

ما استخدامات قطرة أوتريفين؟

  • تستخدم في حالات الحساسية لأوقات لا تتجاوز خمسة أيام، ويجب أن يكون ذلك بناء على أوامر الطبيب، أو في الأقل استشارة الصيدلي، ولا يكرر استخدام الدواء إلا بعد الرجوع إلى الطبيب المعالج.

  • تستخدم أيضًا قطرة أوتريفين في حالات الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا، لكنها لا تعد علاجًا لهذه الحالات، فيقتصر دورها على تخفيف احتقان الأنف والالتهابات الموجودة في الجيوب الأنفية.

  • تستخدم أيضًا في حالات الرشح الشديد والتهابات الجيوب الأنفية، التي تكون نتيجة عن حمى القش.

اقرأ أيضاً دواعي استعمال دواء فيفيادول.. تعرف الآن

الأعراض الجانبية والأضرار المحتملة لقطرة أوتريفين

- قد تسبب بعض الصداع والدوخة، وبعض الشعور بعدم الاتزان.

- من أعراضها الجانبية أيضًا العطس والشعور بالحرقان في الأنف.

- يمكن للمريض أن يشعر بجفاف في الأنف إذا استخدم الدواء عدة أيام متتالية.

- من الممكن أن يتسبب استخدام دواء أوتريفين مدة طويلة في حدوث احتقان مزمن، وتلف في ممرات الجيوب الأنفية.

- قد يكون الدواء شديد الخطر وغير ملائم لمجموعة من أصحاب الأمراض، مثل: أمراض السكري والكبد والكلى والغدة الدرقية، وتضخم البروستاتا وأصحاب أمراض القلب وتصلب الشرايين.

نصائح واحتياطات عند استخدام قطرة أوتريفين

- تعد أهم نصيحة لاستخدام أوتريفين هي عدم استخدامه مدة تتجاوز خمسة أيام، دون استشارة الطبيب.

- لا يستخدم الدواء في حالات الحمل والرضاعة الطبيعية، إلا عن طريق الطبيب المعالج، لا سيما إذا كانت المرأة تعاني أحد الأمراض المزمنة، مثل ارتفاع ضغط الدم أو داء السكري.

- يجب أن يحرص المريض على إخبار الطبيب المعالج عن الأدوية، التي يتناولها أو حتى المكملات الغذائية، قبل استعمال دواء أوتريفين؛ لأنه قد يتداخل مع بعض الأدوية، ويتفاعل معها سلبيًا، مثل: أدوية مضادات الاكتئاب وأدوية ضغط الدم، وأدوية الغدة الدرقية.

هل تسبب قطرة أوتريفين الإدمان؟

يعد استخدام قطرات الأنف أكثر من خمسة أيام سببًا في تعود الأنف عليها، وهو ما لا يستطيع معظم الناس التوقف عنه بعد ذلك، فيما يشبه الإدمان.

ومن هذه القطرات قطرة أوتريفين، وفي حالات المرضى الذين يتوقفون عن استعمال القطرات بعد ذلك، فإنهم يعانون زيادة الاحتقان في الأنف، ما يحتاج إلى اللجوء إلى الطبيب من أجل إجراء الفحوص؛ لتحديد أولًا سبب الالتهابات والاحتقان الموجود ومحاولة علاجه، والخضوع لعلاج خاص بهذه القطرات من أجل التوقف عن استعمالها، وقد يلجأ الطبيب إلى بروتوكول دوائي، قد يستمر إلى عدة أسابيع حتى ينتهي الشخص من إدمان دواء أوتريفين.

قد يحتاج المريض في بعض الحالات إلى التأهيل النفسي كجزء من العلاج عن طريق محاولة تغيير سلوكات المريض السلبية، وتعلم سلوكات وأساليب جديدة للتعامل مع حياته اليومية، دون أن يفكر في استخدام البخاخات والقطرات من أجل الوصول إلى حالة مزاجية مرضية.

وفي الأخير، فإن الإفراط في استخدام أي مستحضر أو منتج طبي له غالبًا أعراض جانبية، قد تصل إلى درجة من الخطورة لا نستطيع التعامل معها. لذا، فالأفضل هو تناول الأدوية واستخدام المستحضرات تحت إشراف الطبيب المعالج.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب