العام الماضي ذهب الأهلي بقليل من قوته، ورغم أن كل الظروف كانت ضد الأهلي، فإنه قسى على الهلال برباعية نظيفة، واليوم الظروف تعاند الأهلي مجددًا، وجماهير الاتحاد تتغنى في كل المحافل وهي تقلل من شأن الأهلي وتأمل بالوصول إلى نصف نهائي كأس العالم للأندية على حساب الكبير.
اقرأ أيضاً ما خلف كواليس سيطرة الأهلي على إفريقيا في السنوات الخمس الأخير
رغم نتائج الأهلي السلبية إلا أنه أثبت نفسه
ولكن إذا مرض الأسد لا يموت، فرغم نتائج الأهلي السلبية مؤخرًا، فإنه أعطى الاتحاد وجماهيره درسًا قاسيًا، ليثبت الأهلي المصري أمام العالم وفي حضور كانتي وبنزيمة أنه ليس زعيم القارة السمراء فقط، بل هو ند للكبار، فأين يظهر الاتحاد أمام الأهلي وتاريخه العريق؟ فقطار الأهلي دهس الاتحاد السعودي بثلاثية في ملعب الجوهرة ووسط جمهوره وعلى أرضه.
بدأ القصة التونسي المخضرم علي معلول من علامة الجزاء وفي منتصف المرمى، ليعلن تقدم المارد الأحمر، ولكن كادت ركلة الجزاء التي احتسبت ضد الأهلي أن تقلب الطاولة، هذه الركلة التي تربص بها كريم بنزيمة بعد مراجعة تقنية الفيديو ولكن تألق الشناوي حال دون ذلك.
واستمر الشناوي في تألقه، ولاعبو الأهلي في الإهدار، إلى أن أحرز العالمي حسين الشحات الهدف الثاني للأهلي وبطريقة رائعة، ليصل إلى هدفه الخامس في كأس العالم للأندية، ويتساوى مع الأيقونة الأرجنتينية ليونيل ميسي لاعب إنتر ميامي الأمريكي، والمخضرم الأرجواياني لويس سواريز، الذي انضم لزميله السابق ليونيل ميسي في إنتر ميامي الأمريكي مؤخرًا.
اقرأ أيضاً سيطرة الأهلي على إفريقيا في آخر 5 سنوات
الأهلي وإصراره على الفوز
ولم تتوقف المباراة عند ذلك، بل عزز زعيم إفريقيا النتيجة بإحرازه الثالث عن طريق الوافد الجديد إمام عاشور، وكاد طرد موديست أن يؤثر في مجريات الأمور إذ تلقى البطاقة الحمراء بعد نزوله بدقائق، ولكن تمكن المحنك كولر من إدارة المباراة بحنكة وفنيات عالية، ليحافظ على فوز الأهلي.
وتمكن أبناء العميد من تسجيل هدف وحيد وهو هدف تقليص الفارق عن طريق الفرنسي كريم بنزيمة، لتنتهي المباراة بفوز الأهلي المصري على الاتحاد السعودي وليضرب موعدًا مع فلومينينسي البرازيلي في نصف نهائي البطولة، ليكون الأهلي على استعداد تام لتكملة الحلم والوصول لنهائي كأس العالم للأندية ومقابلة بطل أوروبا وفريق العظيم جوارديولا مانشيستر سيتي، بقيادة النرويجي إيرلينج هالاند.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.