بقلبي من الأحزان ثقلًا تثاقلا
وتكْتم أنفاسي فأين دوائيا
تضيق بي الدنيا لتقتل همتي
ويأتيني همي في عذاب حياتيا
فأسأل نفسي عن تقلب حالتي
وماذا جرى لي كنت بالأمس ساليا
فمن أين جاء الهم والضيق يا ترى؟
أريد جوابًا أرتضي فيه كافيا
صحبت معي ضيقًا وحزنًا لراحتي
فصرتُ أنادي راحتي كل وقتيا
أخادع من حولي بأن لي راحة
وأظهر لهم كل ابتسامة راضيا
ولكنما في القلب من حزن رازمًا
وفي الصدر ضيق خانق لحياتيا
أصبر نفسي حتى أزداد قوةً
ولكن صبري أصبح اليوم عاصيا
فأصبحت في صبر أشد تصابرًا
من الصبر أني أحمل العبء راضيا
فصبرت نفسي والفؤاد بما أنا
عليه من الأوجاع والجرح قاسيا
أيا أيها الليل الذي أنت راحتي
لنومي فقدت النوم فيك لباسيا
فما ليلة إلا وألقاك راحلًا
لترحل عني دون غمضة جفنيا
فاسأل عني الصبح يعرف من أنا
سيعطي جوابًا عن حياتي وما بيا
لماذا أنا قد خيم الحزن والأسى
علي وصارت كل حياتي عذابيا
أليس من هالحياة نصيب لي
من السعد والراحة وكل منائيا
متى راحتي تأتي أيا نفسي خبري
وردي جوابًا مقنعًا لي وكافيا
أيا ربي إني في ضياعي وحسرتي
أعيش على أوجاع نفسي وعاصيا
فمن لي سواك يا ربي إني بمفردي
أعيش وحيدًا قد أتيتك باكيا
فها أنا يا ربي أتيتك مذنبًا
فهل تقبل العبد الذي جاءك عاصيا
وهل تغفر الذنب الذي قد جنيته
وتمحو ذنوبًا أثقلت لي حياتيا
وهل يا ترى تدخلني جناتك العلى
وتنجيني من نار ومن كل هاويا
يقيني بك اللهم يا رب دائمًا
بأنك يا ربي رحيم بحاليا
رحيم كريم تغفر الذنب دائمًا
وتقبل عبدًا مذنبًا جاء راجيا
وتمحو خطايا كالجبال عظيمةً
وتورثه في دار النعيم لا عذابيا
فأسألك ربي بالرضا عني دائمًا
فنيل الرضا فوز بجنات عاليا
وصلِّ على المختار والآل دائمًا
وسلم أيا ربي عليهم سلاميا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.