قصيدة "موطئ الأقدام".. شعر فصحى

مررتَ مع الرياح مرور برقِ

وقفتَ وقوفَها ووقوفَ شرقِ

أقامك عاجلٌ، وأُثِرْتَ صمتا

وينقلُك الهبوبُ بدون رفقِ

وبطنُك مَوْطِئُ الحيران يلقى

طوافًا حولَ سفحِك قصدَ عشْق

وأنت علامة التيه المُناوي

وأنت علامة لجميع سبق

عليه تختمُ الأقدامُ رمزًا

عليك بقية الآثار تُبقي

وأنت علامة السفر التي لا

تُزالُ، وأنت رمزٌ دون نطق

فيا هذا الغبارُ عليك صبرٌ

فصبرك عندنا من وجه حقّ

فلا تُمسكْ بأرجُلِ من تلافَوا

عليك بمن أتوك بروح شقِّ

ولا تُرسلْ هبوبَك في وجوهٍ

إذا اغبرَّتْ... ففعلُك مثلُ دقِّ

فيا هذا الغُبارُ أطلتَ مكثا

فقفْ لا تنبَعِثْ طمَعًا يُرَقِّي.

 

اقرأ أيضاً

- ماذا تخبرنا ابتسامتك عن شخصيتك؟

- تعرف على إنجازات "أندوني زوبيزاريتا أوريتا" حتى الآن

 

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة