ورمى علينا السلام
ثمّ غاب واختفى في الزحام
ومضى من دون كلام
وكأنّما يرمي بِسَهْمِ اللَّحْظِ قَاصدًا قتلنَا
وحده من بين الخلق
كأنّه حلُمٌ جميل أيقظني من المنام
مضى ولم يشفق على قلبي المسكين
فيا أيّها السّارق الجميل
مهلا على قلبي
رُحماكَ يا سيّدي
رفقا بي، خذ بيدي
فالحب كالموت
يأتي بلا موعدِ
وإنّي سعيد أن تكون أنتَ قاتلي
لست أشكو ولا ألوم
فأنتَ ملكتني كُلِّي وحياتي في يدك
إذ كيف أشكو موتي لمن حياتي قد مَلَكْ
مهلا على قلبي
فليس معتادا على كلّ هذا الحبّ
رفقا بي وبه يا سيّدي
مهلا على قلبي
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.