قصيدة "مسُّ اشتياق".. شعر فصحى

رقصَ الفؤادُ من انتيابْ   

    والحب أفضل في اغتيابْ

للحُبِّ يَنذرُ عاشقٌ  

            بقيَ الهوى دون الذهابْ

وأراد أن يبقى على  

          عهد الغرامِ إذا أنابْ

ودعا الفؤادُ الحبَّ ما 

          لبَّى النداءَ وما أجابْ

ويطوفُ بالشوقِ امرؤٌ     

    صمَمًا يظنُّ من العقابْ

سألَ السؤالَ فلم يجدْ    

        أيَّ الجوابِ، فجاءَ آبْ

يا ويلَ قلبٍ عاشِقٍ       

        كسرَ الحواجزَ حين غابْ

إن الهوى في حيرةٍ      

        من أمره في حين ثابْ

ولَها الذي في قلبِه     

          كل البقيَّةِ من عذابْ

نظَرُ ازدراءٍ في الرجا    

      في حين يبكي ذو اضطرابْ

ويقول لو عرف الهوى     

    مسَّ الجنونِ لمّا يُعابْ

مسُّ اشتياقٍ شرُّ من         

    مسِّ الهوى عند احتسابْ

نادى الفؤادُ صبابةً    

          وتَبِينُ عنه كالغُرابْ

إن الصبابةَ توأمٌ         

        للقلب في حين اغترابْ

أيعيشُ قلبٌ دونَها         

      إن لم يكنْ فيها اللُّبابْ؟

لو عاشَ قلبٌ دونَها     

        وجدَ السبيلَ إلى انتسابْ

ما أفلحَ القلبُ الذي    

          لا يرتجي أيَّ الغِلابْ

وحياةُ قلبٍ عاشقٍ   

            أن ترتدي ثوبَ السحابْ

إنْ لم يُرَقِّعْ عاشقٌ     

        ثُلَمَ الغرامِ غدا يُذابْ

فاسأَلْ غريقَ الحبِّ، هل    

    هذي الصبابةُ في الشبابْ؟

إنقاذُه صعبٌ على       

        هذي الصبابةِ في المآبْ

أبَدًا سيبقى والِهًا          

        يبقى هواه في التهابْ

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب