بالقدر أومن وفي النصيب فراقي
وما كنت أسعى لفرض الشقاقِ
ويوم فوزي أو ظني بفوزي حين رؤياكِ
فما كنتُ أحلم سوى بلقياكِ
وقد كان شغلي أن أنعم بقمر فقمرٌ عيناكِ
أما كنتِ أرضي وكنتُ سماكِ؟
أما كنتِ صوتي وكنتُ صداكِ؟
وكم قد دعوت الله بحفظكِ راجيًا حماكِ
وكم قد تمنيت رحمة ربي إذا ما ابتلاكِ
فهذا دعائي لربي بقلبى.. وذاك دعاكِ
وكم قد هداني الله بنصحكِ، وبنصحي هداكِ
ولم أنسَ يومًا وعودًا وحُلمًا.. فما أنساكِ؟
وما كنت أبصر غدي بغيركِ.. فما لي أراكِ؟
وهذي الليالي تمر وتمضي تعانق فيها يداي يداكِ
وتحنو عليكِ وترجو رضاكِ
فأين الهوى؟.. وأين هواكِ؟
وفيما عيوني إذا لم تراكِ
وفيما هوايا إذا ما هواكِ
فما كنت أهوى سوى بهواكِ
وما كان حبي حبَّ امتلاكِ
أيا من تدعي عليَّ افتراءً...
ما كان حبي حبَّ امتلاكِ
وما كنت أحمل بحبي هلاكِ
وما كنت يومًا أرجو عداكِ
ولو طال زمنًا وأبعد خطاكِ
ما كنت يومًا أرجو عداكِ
ولكن هاتفًا يومًا دعاكِ...
فألبس بالحق باطلًا وأبكاكِ
وفي ثورة الغضب قد غشَّاكِ
وأجهز على عقلكِ وعيناكِ
أيحزنني يومًا تفضلي فيه عليَّ أباكِ؟!
أما عدتِ تبصرين.. فما قد عماكِ
أما لو تفضلت يومًا عليه سأبيت أخشاكِ
فما فيك خير إذا ما حرمت الخير أباكِ
وما فيك بر إذا لم تكفِّي عنه أذاكِ
وقد كنتِ عندي فداءً لأهلي وفداكِ نفسي وروحي فداكِ
وما كان حبي حب امتلاكِ
وحتما ستدركين يومًا كلامي وتعرفين حقًّا من قد ابتغاكِ
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.