قصيدة "ماذا تنتظرون".. شعر فصحى

مــــــــــــــاذا تــــنــــتــــظــــرون

اغـــســـلـــوا آلامكم بــــالــــدمــوع

مــــــــــــــاذا تــــنــــتــــظــــرون

كــــــي تـــرتـــدوا هـــــذه الـــــدروع؟

وتــحــاربــوا الــعدو وتــوقــدوا الــشــموع

وتــــقــــتــلــوا الــــعــــدو الـــمـــدفـــوع؟

بــــــــكــــــره الأرض مــــــتــــبــــوع

وبــــــكــــره أبــــنــــائــنــا مـــطـــلـــوع؟

مــــــــــــــاذا تــــنــــتــــظــــرون

لـــــتـــــبـــــدأوا بــــــالــــــشــــروع

ودحـــــــــر كـــــــــل مـــــتـــمـــرد

لــــــــم يــــــرضــــخ لـــــلـــشـــروط؟

وطــــــــاول أســــيــــاده والـــســـبـــاع

وصــــــــار فــــــــي ركــــــــوع

مـــــــــاذا تــــنــــتــــظــرون بــــــعــــد

كـــي تــســلِّموا الأرض لــلــشعب الــمــفزوع

والــــــتــــي إن أطــــــفــــأ الــــهــــواء

صــــار الــثــائــر بــنــجمته فـــي ســطــوع؟

مــــــاذا تــــنــتــظــرون يـــــا جـــمـــوع

فـــــإنـــي هــــــا هـــــنـــا مـــوجـــوع

بالله عــلــيــكــم لا تــدفــعــونــي بــــالــصــدوع

لــيــنتفض الــقــلب الـــذي بــيــن الــضــلوع

فــــإنـنـا هــــا هــــنــا صــرنــا فـــي جــمــوع

لا نــبــالي بــالــنار الــتــي أشــعلت الــشموع

ولا ألــــهــب قــمــرنــا الــنــجــوم لــلــسطوع

أمــــواتــا نــــحــن قــــالــوا فــــي وقـــوع

عــنــدمــا لــــم نــســتــطع لــــهــم الــركــوع

ســجــنــاء ظــلــمــونا وجــعــلــونا نــــجــوع

عـــــطـــشـــى كــــــنــــا وما زلــــــنــــا

مــتــخــمــين بــالــكــبــرياء فــــي شــــبــوع

أســيــادا كــنــا وما زلــنــا لا نــرضى الــخنوع

يـــا عــرب لــله الــواحد كــونوا فــي خــشوع

فـــلا تــراودينا يـــا ريـــاح الــهم الــمخدوع

فــإنــا عــلــى جــعــلك لــنــا وفــي خــضوع

نـــحـــتـــاج إلى أي دلــــيــــل مــــســــمــوع

فـــإنـــا كــــلــنــا هـــنـــا فــــي طــــلــوع

فــســمــعنا لــلأخــبــار لــــم يــقــنــعنا بــــل

وجــــعــــلــــنــا نـــشـــعـــل الـــشـــمـوع

فـــهـــيـــا يــــــا نــــســــائــم الـــــريـــاح

عـــــانـــــقـــــي الــــــــجــــــذوع

والــعــلم يـــا أبــنــائي أبقوه عــاليا مــرفوع

لا تــنزلوه مــن أعلى القمم فيكون في رجوع

كــــي لا يــــهــون فــنــصبح فـــي خــضــوع

فــمــا قــيــمة الأرواح الــتي عــانت الــصدوع

ودفــعــت نــفــسها لــلــوطن وتــلــك الــربــوع

مــا قــيمة الأٍرواح التي ضحت للوطن المفجوع

والــتي ضحت لأجل أن تكون له وقود للشموع

لا تخافوا الموت يا أولاد.. فأنتم هم الموضوع

 

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة