قد كتبت عنها ساعة الشوق
في لحظة حامية
لحظة لم يدركها القلب
فصارت عليَّ غالية
وقلت إني في حبها سأغرق
بقلب القاضية
فلا تسألوني عن ملحمة التوق
فإني عنها لاهية
ولا تحدِّدوا مساري بالطوق
فإنّي نار عاتية
فاعزفوا لصمتي ألحانًا
وقدسوا فحبكم عادية
لا تجعلوني أحترق
وأكون لكم معادية
واسألوني أكون لإجابتكم
واقعًا دلف بخيالية
فيا حبي كن مغرقي
في كوابيس نضالية
ولا تسألني عن سجلاتي
وكتبي الميادنية
ودعني أسلمك أرائي
وأفكاري السياسية
فإني جدًا مسرورة
لأني صرت لأجلك فدائية
فلأجلك يا حبيبي قد ذقت
ما يعرف بالزبانية
وظللت الطريق فلم
أعرف مكانية
فخطاي ترنحت واصطدمت
بثوابت واقعية
حملتني في أعلام بقيت
في نفس الحضارية
فليتكم لا تؤاخذي بلاوية
على أنها كوابيس لا متناهية
فنفسي إن طمعت بفضلكم
زار علم النفس في النهائية
فدعوا قلبي حرًّا عساكم
تجدون أحلامًا مرائية
فليتها كانت أمالًا
لتحدد من تكون القاضية؟
فضوء الصباح فضولي
فليت ضوءًا يغرب بمسائية
فالمخاوف هزت بذاتي
وسيرت بالية
وجعلتني أتقاضى
أجورًا عالية
فلستُ أعلم كم ستدان النفس
والدموع جارية
فلا تسألوا عن وحدات الصرف
فإني أضعت أعرابية
أضعت سبلي الإغريقية
وصرت دونها كأني إرهابية
سرقتُ بلادًا لم تكن غاشية
على نفسي غالية
فليت هواي ظل عبثية
في ظروفي العادية
مجرد نصح تتقبله الشاعرة
في ليلة كانت شاعرية
فاذهبوا فأنتم أصل الزبانية
اذهبوا فمرآكم سيعجل بالنهاية
فيقضي عليك أيها الطاغية
ويجعلك متسولًا بقلب الزانية
فاسكب رحيق الحلم الجميل
وكن بذات مثالية
فإني من الأحاسيس فرغت
وصرت خاوية
مرمية في الزاوية
بين قذارة لا متناهية
فارحموا حبي وعجلوا بالفانية
فضربتي أنا لاغية
ستلغي وجودكم من قلبي
كما يقتلع الطوفان بحارًا عاتية
فليت النفس عن هواك يا حبي
ما كانت يومًا جاثية
كي تدعني أمزق الغشاوة
وأكون بيديك مترامية
فإني اشتقت لحبيبتي الغالية
اشتقت لأجلها بيدي عارية
وأكون مثل مشاعرها
تجاه النفس الحافية
تتراكض حولي الأزهار
التي جعلتني سامية
وجعلت قلبي يطير
بحزنه بعيدًا عن السارية
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.